حماس والجهاد تقاطعان اجتماعا للقيادة الفلسطينية

الحركة الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007 تعتبر اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله الذي يعقد لبحث جهود التصدي لخطة ضم إسرائيل أجزاء من الضفة، مجرد ذر رماد في العيون.


حماس تطالب عباس بدعوة قادة الفصائل الفلسطينية لاجتماع رام الله

غزة - أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي الأربعاء، اعتذارهما عن المشاركة في اجتماع القيادة الفلسطينية المقرر عقده السبت القادم بمدينة رام الله.

ومن المقرر أن يُعقد اجتماع القيادة الفلسطينية بدعوة من الرئيس محمود عباس لمناقشة "سبل الرد على مخططات إسرائيل الساعية لضم مناطق واسعة من الضفة الغربية".

وقالت حركة حماس في بيان، إنها "لن تشارك في اللقاء"، مضيفة أنها ترى أن "مواجهة هذا المشروع الصهيوني عبر لقاء في رام الله، لا تستطيع حركة حماس ولا فصائل المقاومة المشاركة الحقيقية فيه، هو ذر للرماد في العيون وتضييع لوقت ثمين تتم فيه حياكة المؤامرة على شعبنا وتكرار لتجارب ثبت فشلها".

وعادة ما تطالب حركة حماس بعقد مثل هذه الاجتماعات خارج الضفة الغربية، نظرا لوجود الاحتلال الإسرائيلي الذي يمنع قادتها من المشاركة.

ودعت الحركة التي تسيطر على قطاع غزة منذ العام 2007 في بيانها، الرئيس عباس إلى دعوة ما يعرف بـ"الإطار القيادي" الذي يضم رؤساء الفصائل الفلسطينية إلى "لقاء عاجل بالآلية المناسبة للظروف المستجدة يتم فيه الاتفاق على إستراتيجية وطنية فاعلة للتصدي لخطة الضم وللمشروع الصهيوني الأميركي في ظل حالة من الضعف والتراجع الإقليمي والدولي".

وأضاف البيان "حركة حماس لن تشارك في هذا اللقاء، وتؤكد جهوزيتها للمشاركة في كل لقاء جدي وقادر على إحداث التغيير المطلوب، علما أنه لم توجه لقيادة الحركة دعوة رسمية لهذا اللقاء".

من جانبها ذكرت حركة الجهاد الإسلامي في بيان أنها "لن تحضر الاجتماع، كونها ترى أن المدخل الحقيقي لمواجهة الضم والاستيطان يكون عبر عقد اجتماع الإطار القيادي للمنظمة بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأمناء وقادة الفصائل".

وتابعت "نأمل لهذا الاجتماع والمشاركين فيه الخروج بقرارات جدية تسهم في استعادة الوحدة والتصدي لقرارات الضم والاستيطان بالضفة والأغوار وكافة مناطق أرضنا المحتلة".

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وشريكه بيني غانتس زعيم حزب أزرق أبيض قد اتفقا على أن تبدأ الحكومة الجديدة التي سيتناوبان على رئاستها، بعملية ضم مساحات واسعة من الأراضي بالضفة الغربية في الأول من يوليو/تموز المقبل.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى ما هو أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.