خلايا داعش النائمة تضرب في منبج بعد الهزيمة في الباغوز

مجلس منبج العسكري يعلن مقتل سبعة من مقاتليه في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية وهو الأول منذ إعلان هزيمته نهائيا في الباغوز بشرق سوريا.


داعش يطلّ برأسه في منبج بهجوم مباغت


داعش لايزال يحتفظ بوجود في البادية رغم هزيمته في شرق سوريا


تنظيم الدولة الإسلامية لايزال قادرا على تحريك خلاياه النائمة في البادية السورية

بيروت - تبنى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الثلاثاء هجوما وقع في مدينة منبج في شمال سوريا، وتسبب بمقتل سبعة من مقاتلي مجلس محلي يتولى إدارة المدينة وينضوي تحت مظلة قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري، في اعتداء هو الأول منذ إعلان انتهاء الخلافة المزعومة بعد هزيمة التنظيم المتطرف في الباغوز آخر جيب له في شرق سوريا.

وأورد التنظيم في بيان تداولته حسابات جهادية على تطبيق تلغرام "هاجم جنود الخلافة حاجزا غرب مدينة منبج ليلة أمس (الإثنين) واشتبكوا معهم بالأسلحة الرشاشة".

وجاء تبني التنظيم المتطرف بعد وقت قصير من إعلان المتحدث باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش "استشهاد سبعة مقاتلين في هجوم إرهابي غادر على أحد حواجزنا عند مدخل مدينة منبج" ليلا.

وقال إن خلايا نائمة تابعة للتنظيم تقف خلف الهجوم. ويتولى مجلس منبج العسكري إدارة المدينة الواقعة في محافظة حلب.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن حصيلة القتلى، موضحا أن "هذا الهجوم هو الأول من نوعه منذ تحرير الباغوز من سيطرة تنظيم داعش".

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية السبت الماضي القضاء التام على دولة الخلافة المزعومة التي أعلنها التنظيم المتطرف في سوريا والعراق المجاور في العام 2014، مؤكدة في الوقت ذاته بدء "مرحلة جديدة" من المعركة للقضاء على الخلايا النائمة التابعة له، بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة أميركية.

وقال درويش "بعد الانتصار على داعش، دخلنا مرحلة الخلايا النائمة. هذه الخلايا تتحرك وتشن هجمات، لكننا سنتصدى لها".

وسبق للتنظيم أن تبنى عدة تفجيرات في منبج منذ مطلع العام، كان أعنفها في يناير/كانون الثاني مسفرا عن مقتل 19 شخصا بينهم أربعة أميركيين من التحالف الدولي. وتعد حصيلة قتلى اعتداء الثلاثاء الأكبر منذ ذلك التفجير، وفق المرصد.

وبينما كانت قوات سوريا الديمقراطية توشك على دحر التنظيم من آخر جيب تحت سيطرته في بلدة الباغوز في شمال شرق البلاد، دعا متحدث باسم التنظيم الأسبوع الماضي الجهاديين إلى "الثأر" من الأكراد في مناطق سيطرتهم في شمال وشرق سوريا.

ولا يزال التنظيم المتشدد ينتشر في البادية السورية مترامية المساحة، بينما لايزال يمتلك القدرة على تحريك خلايا نائمة تقوم بوضع عبوات أو تنفيذ عمليات اغتيال أو خطف أو تفجيرات انتحارية تستهدف مواقع مدنية وأخرى عسكرية في المناطق التي تمّ طرده منها.