'دارت القهوة' بين اميمة الخليل وجمهورها في المغرب

اغانيها سبقتها الى الصويرة

الصويرة (المغرب) ـ يلتقي الجمهور المغربي مع الفنانة اللبنانية أميمة الخليل في سهرة متميزة، مساء السبت 31 اب/ اغسطس بساحة مولاي الحسن بمدينة الصويرة العتيقة في ملتقى \'روح موغادور\'.

وتعد أميمة من بين الأسماء المميزة في الفن الغنائي الراقي بالعالم العربي، إذ "أمتعت الجماهير العربية في بلدان عديدة، طيلة حوالي ثلاثين سنة، بأغانيها الملتزمة، التي تنهل من مجموعة من القصائد العربية المعاصرة، وتنصهر في الألحان المبتكرة والتوزيع الموسيقي المحكم".

وأميمة الخليل فنانة لبنانية من مواليد سنة 1966 في قرية الفاكهة، في بعلبك، بسهل البقاع، ترعرعت في عائلة محبة للفنون، وبدأت حياتها المهنية كمغنية في سن الثانية عشرة، يرافقها والدها على العود، ثم انتقلت إلى بيروت، حيث درست الموسيقى النظرية والتقنيات الصوتية، وهناك وقع اكتشافها في سن مبكرة في الغناء.

التقت أميمة بالفنان مارسيل خليفة، الذي انتبه إلى قدراتها الصوتية، فضمّها إلى فرقة الميادين، حيث أظهرت مستوى عال من الكفاءة الفنية، وقدّمت معه أحلى وأخلد الأغاني الملتزمة، مثل "نامي يا صغيرة"، و"عصفور طل من الشباك"، و"تكبّر تكبّر"، و"مررت أمسي على الديار"، و"شدي عليك الجرح وانتصبي"، و"يا بوليس الإشارة"، و"شوارع بيروت"، و"أحمد العربي"، وصولاً إلى"قلت بكتب لك" و"الكمنجات". وارتبط اسمها بمارسيل خليفة، وانتقلت معه عبر مختلف دول العالم لأكثر من 27 عاما لإقامة الحفلات الموسيقية، مستفيدة من حرفيته في المجال.

وغنّت أميمة لكبار الشعراء في العالم العربي، مثل محمود درويش، شوقي بزيع، ومحمد عبدالله، وحيدر طلال، وهنري زغيب، ونزار عطية الهندي.

وعلى مدى مسيرة فنية تواصلت قرابة الثلاثين سنة، نسجت أميمه لنفسها اسما في عالم الأغنية الملتزمة، وكونت رصيدا من الأغاني الراقية، التي مازالت محل طلب وإعجاب من الجماهير.

تزوّجت أميمه الخليل من الملحن هاني سبليني، وشكلت معه ثنائيا فنيا ناجحا، ومن أغانيهما "شب وصبية"، و"ايّام"، و"دارت القهوة"، "وقلت بكتبلك"، وقدما العديد من العروض في الدول العربية. وتعمل حاليا معه على تسجيل ألبومات جديدة وإقامة الحفلات الموسيقية، بالتوازي مع تعاونها مع مارسيل خليفة.

كما سيلتقي جمهور الصويرة مع المطربة المغربية إيمان الوادي، ذات الصوت الرخيم والحس المرهف، التي "نسجت لنفسها أسلوبا غنائيا اشتهرت به، ما جعل إمكانياتها الصوتية الخاصة تمتزج مع أنماط لحنية وموسيقية متنوعة، لكنها تلتقي في الأصالة المغربية وفي خصوبة التراث الإبداعي المغربي، ما أهلها لأن تحتل حظوة خاصة في عدد من المناسبات الفنية داخل المغرب وخارجه، وأن تفوز بالجائزة الأولى في مسابقة الأغنية المغربية، التي نظمتها الإذاعة الوطنية عام 2004"، ومن أشهر أغانيها "خليو الحب يعيش"، و"الله يداوي الحال"، و"مشى ما قال بالسلامة".

ومن بين اللحظات المميزة الأخرى لملتقلى "روح موغادور"، المقام بدعم من وزارة الثقافة، وعمالة إقليم الصويرة وجمعية الصويرة موكادور، عرض ملحمة "أضواء منيرة من أبواب الصويرة"،، و هي عمل فني ملحمي يجمع بين المسرح والإنشاد، ومجموعة من الفنون التراثية المحلية. ويتوج بمشاركة ضيف الشرف المطرب عبدالرحيم الصويري، ويساهم في العمل أزيد من 90 مبدعا محليا، بإشراف الفنان عبد الصمد عمارة (في الجانب الموسيقي)، والمخرج محمود مانا (على مستوى الإخراج).

كما يتضمن برنامج الملتقى عرض مسرحية "شخير لمواج"، لجمعية عطيل للمسرح والسينما بالصويرة، وهي من تأليف حسن هموش، وإخراج يوسف آيت أوبلال، ومشاركة نخبة من ألمع الممثلين والممثلات الشباب بالصويرة.