'دبي بلينغ' نافذة على الواقع الاماراتي المترف

البرنامج الواقعي يتتبع عشرة مليونيرات عرب يعيشون حياة 'مبهرة' في المدينة المخملية.

دبي – بدأت نتفليكس الخميس عرض مسلسل تلفزيون الواقع المنتظر "دبي بلينغ" الذي يشتبك مع جانب من الواقع العربي في الخليج من بوابته المترفة، آخذا المشاهدين في جولة وراء ستار مخملي لحياة ساحرة وجذّابة من الثراء والشهرة.

ويتتبع هذا البرنامج الواقعي عشرة مليونيرات عرب يعيشون حياة "مبهرة" في مدينة دبي، بحسب وصف نتفليكس.

واطلقت منصة البث التدفقي مقطع فيديو ترويجيا يتضمن لمحات عما ينتظر المشاهد من الحياة الفخمة والباهظة التي يعيشها بعض الأثرياء فِيْ دبي.

يمنحنا الفِيْديو نظرة ثاقبة للحياة اليومية للمشاهِيْر الأثرياء فِيْ مدينة دبي الساحرة، والتي تعد البوابة الرئيسية للوصول إلَّى الشهرة والنجاح والثروة وحياة الرفاهِيْة. كَمْا أنه يلعب دورًا رئيسيا فِيْ تأسيس إمبراطورياته من الصفر فِيْ مختلف المجالات.

اكتسبت دبي سمعة عالمية واسعة باعتبارها أرض الأحلام والفُرَص، فنرى كيف استقطبت دائرة الأصحاب الناجحين الذين أسسوا إمبراطورياتهم من الصفر وتربّعوا على قمة النجاح في مجالات أعمالهم المتنوّعة. ونرى الآن نظرة أعمق على حياتهم اليومية ووصولهم لحياة الرفاهية من خلال ارتداء آخر صيحات الموضة والأزياء الفاخرة حتى في أبسط الأشياء كالجلوس على طاولة الغذاء واستعراض السيارات الفخمة و استكشاف الصحراء الخلابة من خلال رحلات سفاري فاخرة في مدينة دبي.

يستعرض المسلسل أسلوب حياة مجموعة من المشاهِيْر فِيْ دبي، ونلاحظ أنهم يرتدون أحدث صيحات الموضة من أشهر بيوت الأزياء العالمية ويزينونها بمجوهرات باهظة الثمن مرصعة بالألماس والأحجار الكريمة، بالإضافة إلَّى سيارات فاخرة ومطاعم فاخرة.. واجتازوا عدة جلسات تصوير، وانطلقوا في رحلات سفاري.

بالإضافة إلَّى الإسراف، تُظهر المسرحية أيضًا الجانب البسيط من حياتهم، وعلاقاتهم الودية والأخوية، والمواقف الصعبة التي يواجهُونها، والنزاعات المحتدمة التي يمكن أن تنهار، والصراخ على بعضهم البعض، وإهانة بعضهم البعض.

ومن بين الشخصيات التي سوف يقدمها البرنامج، اللبنانية زينة الخوري، التي جاءت من بيروت إلى دبي وهي مفعمة بالطموح والرغبة الحقيقية للنجاح، حتى أصبحت الرئيسة التنفيذية لإحدى أكبر الشركات المرموقة في مجال العقارات، وتلعب زينة القوية والجميلة دوراً رئيسياً في توثيق علاقة مجموعة الأصدقاء.
كما يبرز البرنامج الواقعي، كواليس عالم الشهرة والثراء للنجمة والمذيعة السعودية لجين عمران، حيث تستعرض أحدث أزيائها ومجوهراتها وإكسسواراتها الفاخرة، وسيتعرّف المشاهدون أيضاً على تفاصيل خاصة وأمور لم يعرفها الكثير عنها بعد، من حيث نشر ثقافتها السعودية بين أصدقائها ودعمها المستمر وإلهامها للنساء العرب من خلال طاقتها الإيجابية التي تهتمّ بنشرها دائماً.
ويضمّ المسلسل الواقعي أيضا المذيع ورائد الأعمال كريس فايد بلهجته الأسترالية المميّزة التي تعوّد المستمعون عليها عبر برنامجه الصباحي اليومي.

ويُذكَر أن كريس قد اهتم ببناء اسمه حتى أصبح علامة تجارية مميّزة من خلال أسلوبه المبهج والممتع، وهو الآن بصدد بدء حياته مع بريانا راميراز.
ويتطرق البرنامج كذلك إلى حياة رجل الأعمال والمليونير الكويتي إبراهيم الصمدي، الذي بدأ شقّ طريقه للنجاح منذ سنّ الرابعة عشر، وتمكّن من تأسيس إمبراطوريته الخاصة في عالم الورود، ويتساءل البرنامج هل يستطيع الحفاظ على علاقته مع مجموعة الأصدقاء، خصوصاً مع صراحته المفرطة.
مشاهير عالم التواصل الاجتماعي، لهم حصة مميزة في البرنامج، من بينهم فرحانة بودي، التي تعتبر من مشاهير تلك المواقع في الإمارات، وقد اشتهرت فرحانة بعملها في مجال عالم الموضة والرفاهية بكل تفاصيله التي تشمل أحدث صيحات الموضة والحفلات الصاخبة والمنتجعات المذهلة
ويسلط المسلسل الضوء كذلك على منسّق الموسيقى الإماراتي مروان العوضي، المعروف باسم "DJ Bliss"، والذي اختار الخروج عن المألوف والبحث عن الشغف للوصول للعالمية، وزوجته دانيا محمد، المعروفة باسم  "Diva Dee" ، والشهيرة بتدوينها فيديوهات مرحة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتبدأ الأسئلة حول ما إذا كانت زينة ستحافظ على علاقاتها مع الأصدقاء هل ستساعدها شخصية لجين عمران الهادئة على خلق توازن بين الأصدقاء أثناء المشاجرات والخلافات، وهل ستتأثر علاقة كريس وبريانا بضغوط ترتيبات زواجهما هل سيتمكن إبراهِيْم من الحفاظ على علاقته بالأصدقاء وسط صراحته الشديدة والعديد من الأسئلة التي سيتم الرد عليها فِيْ الحلقات القادمة.

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع فكرة المسلسل، وانقسموا بين مهاجم ومدافع.

بينما انتقد آخرون استخدام الشخصيات للغة الإنكليزية، رغم أن العمل يستهدف المشاهدين العرب، كتب أحدهم "أغلبهم من العرب تقريبًا ويتحدثون الإنكليزية".

كما عاب أخرون على المسلسل تجاهله او اخفاءه لقصص النجاح المزعومة، وتركيزه بدل ذلك على ما وصلت له المليونيرات، فضلا عن نقله ما اعتبروه صورة مشوهة للمراة العربية التافهة والسطحية.