دعسة يستعرض دومينو الشائعات في أكاديمية الشروق

في دومينو الإشاعات، تاهت مقدرات الإحصاء، وبات مريض الكورونا، خبرا إعلاميا، ما أن يبدأ حتى ينهار إلى سلسلة من الأخبار أو الأعمال الإعلامية.


مصطلحات أفرزتها، آليات بناء الاشاعة ومختبراتها، التي تصنع الوهم


مصطلحات سادت عالميا تصف الأوضاع في العالم

القاهرة ـ تحت عنوان "دومينو الشائعات.. سنة من الأكاذيب وجائحة كورونا" تنظم شعبة الشائعات والأخبار الكاذبة لمنتدى الأصالة والتجديد بأكاديمية الشروق السبت 10 أبريل/نيسان، محاضرة ضمن السيمنار العلمي الثالث عبر برنامج زووم، يقدمها الخبير الإعلامي الأردني والكاتب الصحفي حسين دعسة مدير تحرير جريدة الرأي الأردنية.
تقام المحاضرة ضمن السيمنار العلمي الثالث برعاية الدكتور محمد سعد إبراهيم عميد المعهد العالي للإعلام، والدكتورة أماني ألبرت المستشار الإعلامي لجامعة بني سويف، ورئيس شعبة الشائعات والأخبار الكاذبة في منتدى الأصالة والتجديد. 
ويشرح حسين دعسة في المحاضرة عن القدرة على إخراج منظومة ومصفوفات العمل الإعلامي من صراع الكبار الذين يحكمون في جائحة كورونا، بعيدا عن ثقافة المؤامرة، بل اقتراب من مصائب تواجه الكون بأكمله من هذا الوضع الذي وضع وسائل ومؤسسات ومنظمات الأعمال الإعلامية، تصطدم بما في داخل القرارات المحلية والإقليمية والدولية والأمنية والأممية من حرية الإعلام واستقلاليتة.
ويقول دعسة: "تابعت في هذه الرؤية عدة نماذج من آليات بناء الأخبار وطرق بث وسائل الإعلام العربية والعالمية لنماذج من الإشاعات والأخبار المضللة أو المزيفة".
ويضيف "إن عالمنا يعيش تداعيات خطيرة تعصف بمنجزات البشرية، وهي في بداية العقد الثالث من المئوية الأولى في الألفية الثالثة، وكان للإعلان والإعلام عن جائحة فيروس كورونا كوفيد19، بمثابة أصعب التحديات لقطاعات الحياة والأعمال والإعلام والتربية والصحة والأمن كافة".
إن تفشي فيروس كورونا، أخضع الإنسانية إلى عدو أكبر من مجرد فيروس، بل تداعيات أخطر في هيكلية الحياة السياسية والاجتماعية وصعوبة الحياة عند قطاع مهم هو الإعلام ووسائله التي خضعت - بشكل تلقائي - لمحور دومينو بنهار بالتدريج، فالكل يتابع آليات عمل إعلامية، تغوص في خصوصية الدول والناس وتعري الأنظمة الصحية والاقتصادية والتربوية، وبالتالي الإعلامية، أما من يحرك أحجار الدومينو، إننا نلعب في ما يلي انهيار لعبة الأمم عند الدول الكبرى، وما حدث خلال أكثر من 18 شهرا والعالم يعيش في فقاعة من المرض والأرقام والصراعات.
ويطالب دعسة بالنظر في برتوكول عربي للخروج من لعبة الأمم التي تحولت إلى حجارة دومينو، سرعان ما تنهار.
في دومينو الإشاعات، تاهت مقدرات الإحصاء، وبات مريض الكورونا، خبرا إعلاميا، ما أن يبدأ حتى ينهار إلى سلسلة من الأخبار أو الأعمال الإعلامية التي تتابع مصطلحات سادت عالميا تصف الأوضاع في العالم، هي مصطلحات أفرزتها، آليات بناء الإشاعة ومختبراتها، التي تصنع الوهم.