دعوات لتعميم قانون قيصر على شخصيات روسية وإيرانية

الائتلاف الوطني السوري يبحث مع وفد أميركي واقع العملية السياسية، وتطورات أعمال اللجنة الدستورية السورية المنعقدة في جنيف.


مباحثات تركية أميركية حول الملف السوري


الحكومة السورية تواجه مصاعب اقتصادية كبيرة بسبب قانون قيصر

دمشق - طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الأربعاء، واشنطن، بفرض عقوبات على شخصيات روسية وإيرانية، في إطار "قانون قيصر".
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الائتلاف نصر الحريري، بوفد اميركي يترأسه المبعوث الخاص إلى سوريا، جويل رايبورن، في مدينة إسطنبول، وفق بيان للائتلاف.
وذكر البيان أن الطرفين ناقشا "قانون قيصر" للعقوبات الأميركية على نظام بشار الأسد وداعميه الروس والإيرانيين.

وطالب وفد الائتلاف بضم شخصيات روسية وإيرانية إلى قائمة العقوبات الجديدة، لكنه لم يذكر أسماء معينة.
وفي 17 يونيو/ حزيران الماضي، دخل "قانون قيصر" الأميركي حيز التنفيذ، واستهدف حتى الآن أكثر من 50 شخصا وكيانا سوريا.
وفي اللقاء ذاته، ناقش الطرفان الأوضاع في المناطق المحررة، ومحاولة النظام شن عمليات عسكرية جديدة في المنطقة.
كما بحثا واقع العملية السياسية، وتطورات أعمال اللجنة الدستورية السورية المنعقدة في جنيف.
وأكد الحريري دور واشنطن في الضغط على نظام الأسد وداعميه للانخراط بالعملية السياسية.
وكانت الاجتماعات علقت الاثنين بسبب الإصابات المسجلة بين أعضاء اللجنة الدستورية بعد انعقاد جلسة واحدة فقط، ضمن الجولة الثالثة لاجتماعات المجموعة المصغرة للجنة الدستورية.
والثلاثاء كلف الرئيس السوري بشار الاسد الثلاثاء حسين عرنوس، الذي سلمه قبل أكثر من شهرين مهام رئاسة الوزراء موقتاً، تشكيل حكومة جديدة بعد أسابيع على انتخابات مجلس الشعب.
ويواجه عرنوس صعوبات عديدة، واجهها من سبقه، على خلفية الأزمات المعيشية الخانقة وتدهور قيمة العملة المحلية بشكل غير مسبوق. وتسبّب ذلك بارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية والسلع في أرجاء البلاد كافة ودفع بعض المتاجر مؤخراً إلى إغلاق أبوابها.
والاثنين علقت الجولة الثالثة من المفاوضات بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة في جنيف بسبب تفشي الوباء بين 3 من اعضاء اللجنة الدستورية.

التدخلات التركية ازمت الوضع السوري
التدخلات التركية ازمت الوضع السوري

وفي خضم هذه التطورات تسعى تركيا لمزيد من التدخل في الشان الداخلي السوري.
حث نائب وزير الخارجية التركي السفير سادات أونال، الأربعاء، مع مبعوث واشنطن إلى سوريا جيمس جيفري، قضايا العملية السياسية هناك، ودعم أعمال اللجنة الدستورية.
وذكرت معلومات من مصادر دبلوماسية، أن أونال التقى جيفري في مدينة جنيف السويسرية، التي يجري فيها لقاءات في إطار الجولة الثالثة لاجتماعات اللجنة الدستورية السورية.
وأوضحت أن الجانبين بحثا خلال اللقاء قضايا العملية السياسية ودعم أعمال اللجنة الدستورية، والأوضاع في إدلب، والحفاظ على وقف إطلاق النار.
وتم أيضا تأكيد وجهات نظر تركيا حول آخر التطورات شرق الفرات، والمحادثات بين "قوات سوريا الديمقراطية" و"المجلس الوطني الكردي السوري"، وصفقة النفط التي أبرمتها شركة أميركية مرخصة (مع "ي ب ك").
والثلاثاء، أكدت الدول الضامنة لمسار أستانا، تركيا وروسيا وإيران، ضرورة التزام جميع الأطراف بسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها.
جاء ذلك في بيان مشترك حول المباحثات الثلاثية للدول الضامنة، على هامش الجولة الثالثة لاجتماعات لجنة مناقشة "الدستور السوري"، المقامة في مكتب الأمم المتحدة بجنيف.
وجدد البيان العزم على محاربة الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره، والوقوف ضد الأجندات الانفصالية التي من شأنها الإضرار بسيادة سوريا وسلامتها الإقليمية، والأمن القومي لدول الجوار في اشارة الى المقاتلين الاكراد.
وتورطت تركيا في تازيم الاوضاع في سوريا عبر تقديم دعم غير محدود للتنظيمات الجهادية خاصة في محافظات شمال شرق سوريا.
كما اجتاح الجيش التركي مناطق كردية شمال سوريا حيث تورطت الفصائل المواللية له جرائم ضد المدنيين الاكراد.