ديزني تتحدى كورونا بمليار دولار للعودة إلى 'أفاتار'

أكبر شركات الترفيه في العالم تخصص ميزانية ضخمة لاستئناف تصوير الجزء الثاني من فيلم الخيال العلمي الذي توقف بسبب تفشي الفيروس المستجد.


ديزني مصممة على إصدار الفيلم في موعده المقرر مسبقا


أربعة أجزاء قادمة من أفاتار

لوس أنجليس - تستعد شركة والت ديزني لاستئناف تصوير الجزء الثاني من الفيلم الفانتازي "أفاتار" بعد أن توقف في منتصف مارس/آذار بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
 وخصصت الشركة ميزانية ضخمة تقارب المليار دولار، لاستكمال النسخة الثانية من الفيلم الذي عرض في العام 2009 وظل محتفظا بالرقم القياسي لأعلى الإيرادات عالميا لمدة عشر سنوات، قبل أن يطيح به الجزء الأخير من أفلام الأبطال الخارقين "أفنجرز".
وتخطط ديزني للعودة للتصوير في نيوزيلاند التي بدأت بتخفيف القيود، في غضون أسابيع قليلة على أن يلتزم طاقم الفيلم بالكامل بالإجراءات الوقائية المتبعة عالميا ضد كوفيد 19.
وتنوي الشركة إصدار الفيلم في موعده الذي أعلنت عنه قبل أزمة كورونا والذي يصادف ديسمبر/كانون الاول 2021، وكان من المقرر أن يصل إلى دور العرض في عام 2014 لكن ذلك تأجل أولا حتى عام 2017 ثم إلى ديسمبر/كانون الأول 2020، ثم إلى نفس الشهر في العام 2021، وبناء على الموعد الجديد، أخرت ديزني عرض أفلام (أفاتار 3) حتى ديسمبر/كانون الاول 2023 و(أفاتار 4) إلى ديسمبر/كانون الاول 2025 و(أفاتار 5) حتى ديسمبر/كانون الاول 2027.
وستكون النسخ القادمة تحت العناوين "مسار الماء" و"حامل البذرة" و"تولكون" و"البحث عن أياوا".

جيمس كاميرون
جيمس كاميرون يعد الجمهور بالإبهار في الفيلم القادم

يعد "أفاتار" للمخرج الكندي جيمس كاميرون والذي صدر بتقنية الأبعاد الثلاثية، من أبرز الأفلام التي قدمت هذه التقنية للعالم، وفاز بثلاث جوائز للأوسكار وجائزتي غولدن غلوب عن أفضل عمل درامي وأفضل مخرج.
وفي أكثر من مناسبة وعد كاميرون الجمهور بإبهارهم في الأجزاء القادمة بتقديم صور متطورة ذات تقنيات مدهشة وغنية يستخدم لإخراجها كاميرات فينيسيا من شركة سوني والمزودة بمنصات مجسمة ثلاثية الأبعاد وسيتم تصوير الأفلام بواسطة المصور السينمائي راسل كاربنتر الحائز على الأوسكار عن فيلم تيتانيك الصادر 1997.
ويروي فيلم "أفاتار" قصة عرق أزرق يشبه البشر يعيش على كوكب خصب تكسوه النباتات هو كوكب "باندورا". وتدور أحداثه التي تجري في القرن الثاني والعشرين حول قصة جندي أميركي مقعد يتم إرساله إلى قمر بعيد في الفضاء يسمى باندورا وتسكنه كائنات مسالمة زرقاء اللون تسمى نافيي الكوكب، وتعيش بأمن واستقرار قبل وصول البشر الذين قدموا للتنقيب عن معدن ثمين جدا فيه.
وتبدأ معارك بين سكان باندورا وبين البشر فينضم فيها الجندي الأميركي إلى شعب النافي ويقدم كامل مساعدته في الحرب ضد القوات البشرية الغازية، وبعد معركة ضارية ينتصر سكان الكوكب، ويبقى الجندي في باندورا كواحد منهم بعد تحويله إلى نسخة زرقاء مثلهم.
الفيلم القادم من بطولة سيغورني ويفر وكيت وينسليت وسام ورذينغتن وزوي سالدانا وستيفن لانغ.