ديزني تعيد 'وحيدا في المنزل' إلى الشاشة

أكبر شركات الترفيه في العالم تحضر إعادات لأعمال ناجحة لاقت متابعة وإشادات نقدية وقت عرضها.


ديزني تراهن على إعادة إنتاج أفلامها الكلاسيكية

لوس انجليس - قررت شركة ديزني إطلاق نسخة جديدة من فيلمها الشهير "وحيدا في المنزل" (هوم الون) الذي صدر في ثلاثة أجزاء صدرت في الأعوام 1990 و1992 و1997.
وسيكون هذا العمل إلى جانب فيلمي "ليلة في المتحف" و"مذكرات طالب" لخدمتها الجديدة للفيديو التي تطلقها في نوفمبر/تشرين الثاني في الولايات المتحدة وتحمل اسم "ديزني +".
فقد حصلت المجموعة الرائدة عالميا في مجال الترفيه على حقوق عدد كبير من أشهر أفلام استوديوهات "توينتي فرست سنتشري فوكس" التي استحوذت عليها في الربيع الماضي.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة بوب إيغر أن "ديزني مصممة على تسليط الضوء على المكتبة الواسعة الخاصة بفوكس على سبيل المثال من خلال تقديم نسخ جديدة من هوم الون ونايت أت ذي ميوزيم ودياري أوف إيه ويبمي كيد لجيل جديد على ديزني”.
وشدد إيغر خلال تعليقه على النتائج الربعية لمجموعته "لا شيء أهم لدينا من إنجاز هذه المهمة بالشكل الصحيح".

ولم يوضح إيغر ما إذا كانت هذه النسخ الجديدة ستصدر على شكل أفلام طويلة أو مسلسلات تلفزيونية.
وقد حصد "هوم الون" بأجزائه الثلاثة أكثر من 900 مليون دولار في صالات العالم أجمع.
وبعد تحقيقه نجاحا كبيرا، صدرت مجموعة من الألعاب لشركات كبيرة مثل النينتندو وسوني إلا أنها لم تلاق نجاحا كما لاقاه الفيلم بمختلف أجزائه.
وفي الفيلم الصادر في 1990، يجسد ماكولي كولكن شخصية طفل في الثامنة من العمر يدعى كيفن ماكاليستر تشاء الظروف أن تتركه عائلته وحيدا للذهاب في رحلة إلى الخارج. ويجد الفتى نفسه مضطرا للدفاع بمفرده عن منزل العائلة خلال عطلة الميلاد ضد لصّين أخرقين.
ولم يكشف عن فريق عمل النسخة الجديدة من "هوم الون" غير أن بطل العمل الأساسي كولكن البالغ حاليا 38 عاما أبدى اهتمامه عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالانضمام إلى فريق العمل الجديد، وتم رصده مؤخرا وهو يصور مشهدا لعيد الميلاد في ويلشاير بوليفارد في لوس أنجليس، ما أثار شائعات عن ظهوره في الفيلم. 
واشتهر كولكن بعد تجسيده شخصية الطفل كيفن التي قدمها في الفيلم وكان أول طفل يحصل على مليون دولار نظير قيامه ببطولة أحد الأفلام.