ذاكرة المسنين تزهر في فصل الخريف

فصل الخريف بطقسه المتغير وقلة شمسه وقصر نهاره يُشعر الكثيرين بالخمول والاكتئاب، لكنه ينشط القوة الذهنية لكبار السن ويحسن ذاكرتهم.


الذاكرة تتأثر بالمناخ وتعاقب الفصول


الأطباء يوصون بغذاء صحي مدعم بفيتامين الشمس في الخريف

تورنتو (كندا) - تتأثر صحة الإنسان، وذاكرته على وجه الخصوص بكل عناصر المناخ، ولكن بصورة متفاوتة، ففي فصل الخريف بطقسه المتغير وقلة شمسه وقصر نهاره يشعر الكثيرون بالخمول والاكتئاب.
وفي دراسة حديثة، أجرى علماء جامعة تورنتو دراسة شارك فيها 3300 شخص مسن كان عليهم الخضوع لاختبارات مختلفة عن التذكر.
ووفقا لموقع روسيا اليوم، جرت الاختبارات في أوقات مختلفة من السنة. وبينت البيانات أن أفضل النتائج كانت مع نهاية الصيف وبداية الخريف، والأسوأ كانت في أواخر الشتاء وبداية الربيع.
وأظهرت نتائج تحليل عينات من دم جميع المشتركين في الدراسة، حصول تغيرات في تفاعل الجينات والبروتينات، تشير إلى مرض ألزهايمر. وتحدث هذه التغيرات في نهاية الصيف وبداية الخريف ونهاية الشتاء مع بداية الربيع أيضا.
وأشار الموقع أنه ظهر اختلاف واضح في نتائج الاختبارات بشأن الذاكرة على المدى القصير، حيث كان المطلوب تذكر تسلسل عددي ومهام تنفيذية عند فك رموز ترتبط بها أرقام. واتضح أن تغير الذاكرة كان متماثلا بين جميع المشتركين بما فيهم الذين يعانون من الخرف.
ويفيد الباحثون أن المسنين يخضعون للفحوص الطبية عادة أواخر شهر مارس/آذار إلى بداية أبريل/نيسان، أي أن التشخيص يكون خاطئا. ومع التقدم بالعمر، يستقبل الشخص أي معلومات سلبية بألم. وإن أي معلومة بأن الشخص يعاني من اضطراب ذهني حتى وإن كان بسيطا قد تؤدي إلى حالة الاكتئاب وحتى مشكلات نفسية .
ويوصي الأطباء من أجل الاحتفاظ بحالة صحية جيدة، بتناول غذاء صحي والحفاظ على النشاط البدني وتناول فيتامين "دي" في فصلي الخريف والربيع.