راسل كرو يعيد أشهر لصوص البنوك إلى الحياة

النجم الحاصل على الأوسكار يؤدي دور المجرم الشعبي نيد كيلي أحد أعظم قطاع الطرق في القرن التاسع عشر.


السينما تنصر اللصوص أحيانا


نيد كيلي روبن هود أستراليا


أكثر من عشرة أفلام تحكي قصة المجرم الأسترالي

لوس أنجليس - يتولى النجم النيوزيلندي راسل كرو بطولة عمل سينمائي عن أشهر لصوص البنوك في التاريخ والذي أرعب أستراليا في القرن التاسع عشر، ويحمل الفيلم عنوان "التاريخ الحقيقي لعصابة كيلي".
فيلم الجريمة القادم يقتبس أحداثه من رواية بنفس العنوان للكاتب الاسترالي بيتر كاري التي صدرت في العام 2000 ونالت جائزة المان بوكر للرواية العالمية.
يشارك كرو بطولة العمل كل من شارلي هونام وجورج ماكاي ونيكولاس هولت وإيسي ديفيس، وهو من إخراج الاسترالي جوستين كورزل.
ويؤدي بطل فيلم المصارع (غلادياتور) الذي منح كرو جائزة الأوسكار، دور اللص نيد كيلي أحد أعظم الخارجين عن القانون في التاريخ، وكان أن قدم النجم الأسترالي هيث ليدجر الشهير بتجسيده شخصية الجوكر، نفس الشخصية في فيلم صدر في العام 2003، تحت اسم "نيد كيلي".
وأصدرت السينما العالمية أكثر من عشرة أفلام عن المجرم الشعبي وعصابته التي كانت تسرق وتعطي الفقراء، عرض أولها في العام 1906 بالأبيض والأسود، وسجل المغني الشهير جوني كاش أغنية عام 1970 بعنوان "نيد كيلي".

راسل كرو
اللحية الكثة من أجل نيد كيلي

ونيد كيلي الذي ولد في فكتوريا عام 1855، لص وقاطع طريق أسترالي وهو آخر وأشهر جوالي الأحراش وهو ما كان يطلق على اللصوص وقطاع الطرق في أستراليا في القرن التاسع عشر وكانت عملياته الجريئة في السطو أسرت مخيلة العديدين كتجسيد لصراع العمال مع أصحاب الأراضي في فترة كانت البلاد فيها تحت الركود.
وشكل كيلي عصابة تضم أخاه ورجلين آخرين، وكانت أول سرقة لهم في العام 1877، وظلت العصابة تسرق البنوك رغم كل الجهود التي تبذلها الشرطة، ورغم المكافأة المجزية التي قدمتها لمن يقبض أو يساعد في القبض على كيلي ومجموعته.
وعرف عن نيد وعصابته أنه لا ينهب فقيرا ولا يؤذي امرأة، وقيل إنه كان يوزع غنائمه على الفقراء، وهذا ما ساعده في التنقل بحرية إذ كان الناس يخفونه عن أعين المخبرين، ولا يخبرون الشرطة بحركته ووجوده.
وينظر الكثير من الاستراليين لكيلي كبطل شعبي على غرار روبن هود في بريطانيا، لا سيما وأن رسائله التي كان يبعث بها للشرطة تعكس أنه كان يتسم بقيم الفروسية والنبل. وفي المقابل يعتبر آخرون كيلي مجرما قتل ثلاثة من رجال الشرطة وسرق البنوك وقطعان الماشية.
وتم القبض على نيد في يونيو/حزيران عام 1880 بعد مقاومة شرسة، إذ حاصرت الشرطة البلدة التي كان يقيم فيها، وعلى الرغم من أنه كان يرتدي درعا غريب الشكل، إلا أنه جرح جرحا بالغا، واقتيد للسجن وشُنق في نوفمبر/تشرين الثاني من نفس العام.
فيلم "التاريخ الحقيقي لعصابة كيلي" سيخرج للشاشات في العام الحالي، لكن لم يحدد حتى الآن موعد رسمي لعرضه.