رحلة تتحول إلى كابوس لعشاق أفلام الغموض

المخرج الحائز على الأوسكار جوردان بيل يقود فريق فيلم "أص" عن عائلة تخرج في إجازة فتواجه تهديدا من عائلة تشبهها تماما.


جرعة مختلفة من الخوف تنبع من الداخل


توقعات بترشيح الفيلم لجوائز أوسكار

عمان - يخرج إلى دور السينما العالمية في 22 مارس/آذار واحد من أكثر أفلام الرعب والتشويق ترقبا في العام 2019 للمخرج الحائز على الأوسكار جوردان بيل تحت عنوان "أص" (لنا).
 يتناول الفيلم قصة أسرة تذهب في رحلة صيفية إلى منزلها بالقرب من الشاطئ، إلا أن الرحلة تأخذ منحنيات مخيفة، ويجدون أنفسهم مهددين من أشخاص يشبهونهم تماما.
هذه العائلة التي تقضي وقتا للاستجمام بأحد المناطق الساحلية تكتشف وجود عائلة مريبة تتسم بنفس عدد الأفراد وحتى قرب الشبه بينهما في محاولة منها لإيقافهم قبل قتلهم جميعاً.
وسبق وأن أخرج بيل فيلم "غيت آوت" من نوعية الرعب الخيالي المتميز في العام 2017 وخطف به الأنظار لموهبته الاخراجية، وفاز به بأوسكار أفضل سينايو أصلي، ما يزيد من حماسة الجمهور لمشاهدة الفيلم القادم للمخرج.
وكان "غيت آوت" خطف 4 ترشيحات منها جائزة أفضل فيلم وأفضل ممثل لدانيال كالويا، واعتبر هذا بمثابة إنجاز لمثل هذه النوعية من الأفلام.
فيلم "أص" من بطولة مجموعة متميزة من النجوم منهم تيم هيدكر، آنا ديوب، شاهدي رايت جوزيف، إيفان أليكس، وماديسون كاري، بالإضافة إلى التوأم نويل وكالي شيلدون.

ورصدت بعض المواقع الفنية المتخصصة الأفلام المرشحة للفوز بالأوسكار للعام 2020 ووضعت فيلم "أص" ضمن ابرز الأعمال المتوقعة للدورة الثانية والتسعين لأهم جائزة في قطاع السينما في العالم.
ونشر موقع "نيكست بيست بيكتشر" تقريرا بأهم الأفلام والنجوم المرشحين لجائزة الأوسكار، وجاء المخرج جوردان بيل وفيلمه القادم "أص" في صدارة الأعمال المرشحة للجائزة.
وتأتي أهمية فيلم بيل القادم من معالجته المختلفة لموضوع الرعب، حيث تنبع المخاوف من داخل الأشخاص وعلى هيأتهم في الشكل أيضا، وهذا أسلوب المخرج في طرحه الأول للرعب في فيلم "غيت آوت" إذ يتمركز في فكرة معينة، وليس تهديدا من أشياء خارجية أو أشخاص مثل العديد من أفلام الرعب الأخرى.
ويرتقب عشاق أفلام الرعب مجموعة متميزة من القصص المشوقة والمفزعة في العام 2019، مثل الجزء الثاني من فيلم "إت" و"مقبرة الحيوانات الأليفة" لكاتب الرعب الشهير ستيفن كينغ، والنسخة الثانية من فيلم "زومبي لاند" أحد أنجح وأبرز أفلام الظاهرة السينمائية التي تناولت قصص الموتى الأحياء، والنسخة الثامنة من سلسلة أفلام الدمية الممسوسة "تشاكي" التي تعد من أبرز أفلام الغموض التي ترتبط بفكرة اللعب القاتلة وغيرها.
ويكشف هذا الزخم طفرة في صناعة هذه النوعية من الأفلام في السنوات الأخيرة التي أصبحت تحظى بإشادات نقدية وترشيحات لجوائز سينمائية.