رسالة سلام موسيقية من باريس إلى العالم



الاولمبيا تحتفي بالعود برعاية مجموعة ابوظبي

باريس – يستعد الموسيقار العراقي نصير شمة لإقامة حفل نوعي بالاولمبيا بباريس يوم الخامس والعشرين من فبراير (شباط) برعاية مجموعة ابوظبي للثقافة والفنون بعنوان "نصير شمة يوجه رسالة سلام من باريس الى العالم - الاولمبيا تحتفي بالعود".

وسيكون الحفل الذي يحمل الرقم 17550 في تاريخ الاولمبيا خاصا ويحمل عنوان "قارات" للفنان نصير شمة وضيوفه من فنانين عالميين، فمن فرنسا سيكون ديدي لوكود على الكمان نجم من نجوم الجاز والذي تلقبه الصحافة الفرنسية بـ"سينيور ارتجال الجاز"، ومن الباراغوي فيكتور اسبينولا على الهآرب و الذي اشتهر كثيرا بمهاراته خاصة بأميركا اللاتينية وهو اليوم نجم من نجوم العروض الموسيقى ويرافق الفنان العالمي ياني منذ خمسة عشرة سنة.

وسيشارك من تونس امين بوحافة على البيانو الذي سطع نجمه منذ سنوات كملحن لموسيقى افلام حيث توجت اعماله بمجموعة من الاوسمة اهمها جائزة سيزار لأفضل موسيقى مكتوبة لفيلم تمبوكتو و سباق الجائزة الكبرى فرنسا ميوزيك.

وسيكون من الولايات المتحدة ايرا كولمان على الكونترباص والذي في رافق المشاهير امثال توني وليامس وصدر عنه عددا خاصا في مجلة عام 1992.

من البرازيل سيشارك جورج باسيرا على الايقاع وهو نجم الايقاع الاول بالبرازيل والحائز على وسام الايقاع بمهرجان الجاز العالمي ببباكو كما كان من المرافقيين لباكو دي لوسيا.

وسيمثل تركيا سيركان كاقري على الكلارينات و هو نجم من نجوم آلة الكلارينات، قال عنه عازف الكلارينات الارجنتيني المشهور جورا فييدمان سيركان بدأ من النقطة التي وصلت اليها انا اليوم.

ويعد هذا المشروع الموسيقي العالمي تجربة عملية لرسالة بابا الفاتيكان الذي طلب ان تكون 2016 سنة السلام، يقول من خلالها نصير شمه و زملاءه الموسيقيون اننا نحن صناع السلام يجب ان نقف معا لتلبية نداء البابا والذي يتماشى مع نداء الازهر و مبادئ السلام الكوني لكل الديانات.

وسبق وان اطلق شمه عدة مبادرات عراقية وعربية وعالمية تحمل رسائل سلام وأمان ومحبة، ولعل حملته في العراق التي اطلق عليها "أهلنا" خير شاهد على هذه الرسائل الانسانية التي تبناها منذ سنوات طويلة.

ويطلق شمة اليوم الشعلة، وبعد رسالة بابا الفاتيكان الى العالم والتي طالب بها باعتبار سنة 2016 سنة سلام عالمية ودعوة الى التآخي والسلام.

ووصف منظمو الحفل نصير شمة بانه أجدر بإطلاق الشعلة باعتباره فنانا اصيلا كانت مبادراته الإنسانية دائما عنوانا للمحبة والسلام، يطلق الشعلة من مسرح الاولمبيا في باريس، لكنه لن يتوقف هنا ففي جعبته الكثير جدا، وهذه الخطوة كما يسميها بداية خطوة الألف ميل، وفي هذا الإطار يعمل شمه الان على مبادرة تضم موسيقيين وفنانين عرب وعالميين ليواكبوا عام السلام معا بأيد متكاتفة ومحبة.

يذكر ان مجموعة ابوظبي للثقافة والفنون "ادماف" والتي بادرت دائما الى دعم التجارب الموسيقية الجادة تبادر هذه المرة ايضا بدعم حفل شمه على مسرح الاولومبيا، ستشهد خشبته تجربة طليعية وخاصة ستحفر اسمها من خلاله على هذا المسرح جنبا الى جنب مع التجارب العملاقة التي سبقتها.

وان كانت هذه التجربة للفنانين الذين سيقفون على خشبة المسرح تجربة خاصة بالنسبة للمشاركين بها، فهي ايضا تجربة خاصة للداعم "ادماف" الذي ينتقل بخطوة متميزة ليقف ايضا على خشبة المسرح نفسها ويشارك الفنانين نجاحهم بإطلاق هذه المبادرة.