روحاني يذّكر العراقيين بدور إيران في محاربة داعش

الرئيس الإيراني يتباهى بدعم قدمته إيران للعراق في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية عقب سقوط الموصل، في إشارة لمشاركة الميليشيات الشيعية العراقية الموالية لطهران في الحرب ضد داعش.



لقاء مرتقب بين روحاني والسيستاني في النجف


إيران عززت تغلغلها في العراق من خلال ميليشيات وشخصيات شيعية

بغداد - تباهى الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الثلاثاء بما اعتبره دورا إيرانيا مهما في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وكان روحاني يشير على الأرجح إلى الدعم الإيراني لميليشيات الحشد الشعبي التي تشكلت على اثر فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني لمواجهة داعش. وتدين الميليشيات الشيعية المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي بالولاء لإيران.

وأكد روحاني اليوم الثلاثاء أن شعب بلاده وقف "في المقدمة" لمحاربة داعش عقب سقوط الموصل (شمالي العراق) تحت سيطرة التنظيم قبل 5 سنوات.

وجاء ذلك في لقاء جمع الرئيس الإيراني الذي يجري زيارة رسمية للعراق، بعشائر الفرات الأوسط أثناء زيارته لمدينة كربلاء جنوبي البلاد.

 وقال روحاني "نحن نقدر عاليا كل العشائر العراقية التي وقفت بوجه الاستعمار وأتقدم بالشكر للعراقيين على حسن الضيافة وتقديم الخدمات للشعب الإيراني خاصة في الزيارات المليونية".

ويتردد مئات الآلاف من الزوار الإيرانيين على المراقد والمزارات والعتبات الدينية المنتشرة في أرجاء العراق والتي تخص الطائفة الشيعية، من خلال زيارة مراقد الأئمة المقدسة لدى الشيعة إلى جانب السياحة والتجول في الأسواق التاريخية المحيطة بها.

ووفق روحاني، فإنه "في عام 2014، أي بعد سقوط الموصل (تحت سيطرة داعش)، وأصبح الإرهاب يهدد جميع العراق، فإن الشعب الإيراني وقف في المقدمة لمحاربة التنظيم".

وتابع "نحن سعداء جدا برؤية علاقات جيدة جدا بين الشعبين العراقي والإيراني وسعداء جدا أن الشعب العراقي معنا في كل الظروف".

ووصل روحاني إلى بغداد يوم الاثنين في أول زيارة رسمية تستغرق 3 أيام، التقى خلالها رؤساء الجمهورية برهم صالح والوزراء عادل عبدالمهدي والبرلمان محمد الحلبوسي.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الإيراني يوم الأربعاء المرجع الشيعي العراقي علي السيستاني في مدينة النجف جنوبي البلاد.