روحاني يصف العقوبات الأميركية بـ"العمل الإرهابي"

الرئيس الإيراني يقر بأن الصراع بين طهران وواشنطن في ذروته حاليا متهما الولايات المتحدة بتوظيف كل قوتها ضد بلاده.

لندن - قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء إن العلاقات مع الولايات المتحدة نادرا ما بلغت هذا التدهور البالغ، مضيفا أن العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على بلاده وتستهدف قطاعي النفط والبنوك تصل إلى "عمل إرهابي".

وتصاعد العداء بين واشنطن وطهران، العدوين اللدودين منذ قيام الثورة الإيرانية في عام 1979، وذلك عندما انسحب الرئيس دونالد ترامب في مايو أيار من اتفاق نووي عالمي مع طهران وأعاد فرض العقوبات التي سبق أن رفعتها واشنطن بموجب الاتفاق.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن روحاني قوله في اجتماع للحكومة "الصراع بين إيران وأميركا في ذروته حاليا. وأميركا توظف كل قوتها ضدنا".

وأضاف "الضغوط الأميركية على الشركات والبنوك لوقف نشاطها مع إيران هي عمل إرهابي بنسبة 100 بالمئة".

وأعاد ترامب فرض العقوبات بهدف خفض مبيعات النفط الإيراني وخنق الاقتصاد من أجل وقف برنامج طهران للصواريخ الباليستية وتحركاتها في الشرق الأوسط خاصة في حربي سوريا واليمن.

رياء

اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الولايات المتحدة بالرياء لمحاولتها تدمير البرنامج النووي الإيراني بينما تسعى لبيع تكنولوجيا نووية للسعودية.

وكتب ظريف في منشور على تويتر "ليست حقوق الإنسان ولا البرنامج النووي هما الشاغل الحقيقي للولايات المتحدة. في البداية صحفي يُمزق أربا، والآن بيع غير قانوني لتكنولوجيا نووية للسعودية. هذا يكشف تماما الرياء الأميركي".

وكان يشير إلى قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في مقر القنصلية السعودية في اسطنبول، وهو الحادث الذي أثار انتقادات دولية. ولم يعثر على جثته حتى الآن.

وعلى عكس الولايات المتحدة، تعمل القوى الأوروبية على الحفاظ على الاتفاق النووي الدولي المبرم عام 2015 مع إيران. لكن فرنسا قالت إنها مستعدة لإعادة فرض العقوبات على طهران إذا لم يتحقق أي تقدم في المحادثات بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية.

وفي رد فعل واضح على الضغوط الفرنسية، قال روحاني: "نريد تفاعلا بناء مع العالم، لكن الدول التي تعمل معنا لا يجب أن تكون لديها مطالب مفرطة. إيران ثابتة في موقفها وستعمل بناء على مصالحها الوطنية".

وتقول إيران إن برنامجها الصاروخي لأغراض دفاعية بحتة.