روحاني يهدد بتعزيز البرنامج الصاروخي رغم الضغط الدولي

الرئيس الإيراني يتعهد في الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية بهزيمة العقوبات الأميركية التي أعيد فرضها بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي.


الشعب الإيراني واجه وسيواجه بعض الصعوبات الاقتصادية بسبب العقوبات


مئات الآلاف من الإيرانيين يحتشدون لإحياء ذكرى الثورة

دبي - نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن الرئيس حسن روحاني قوله اليوم الاثنين إن إيران عازمة على تعزيز قوتها العسكرية وبرنامجها الصاروخي الباليستي على الرغم من الضغوط المتنامية من الدول التي وصفها بالمعادية لكبح أنشطة بلاده الدفاعية.

وقال روحاني في خطاب ألقاه في ميدان آزادي (الحرية) الذي احتشد فيه عشرات الآلاف لإحياء الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية "لم نطلب ولن نطلب الإذن لتطوير أنواع مختلفة من الصواريخ... وسنواصل مسيرتنا وقوتنا العسكرية".

وتعهد روحاني أيضا بهزيمة العقوبات الأميركية التي أعيد فرضها بعد أن قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية.

لم نطلب ولن نطلب الإذن لتطوير أنواع مختلفة من الصواريخ... وسنواصل مسيرتنا وقوتنا العسكرية

وقال روحاني "واجه الشعب الإيراني وسيواجه بعض الصعوبات الاقتصادية (بسبب العقوبات) لكننا سنتغلب على المشاكل بمساعدة بعضنا البعض".

وشارك مئات الآلاف من الإيرانيين في مظاهرات على مستوى البلاد الاثنين للاحتفال بالذكرى الأربعين لسقوط الشاه وانتصار الثورة التي قادها رجل الديني الشيعي آية الله روح الله الخميني وتزعج الغرب حتى يومنا هذا.

ويوم 11 فبراير شباط 1979، أعلن الجيش الإيراني التزامه الحياد، وهو ما مهد الطريق أمام انهيار الشاه المدعوم من الولايات المتحدة والذي كان أقرب حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.

وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لحشود كبيرة تحمل الأعلام الإيرانية وتردد "الموت لإسرائيل، الموت لأميركا"، وهو الهتاف الشهير للثورة.

وكُتب على إحدى اللافتات: "رغم أنف أمريكا، الثورة تبلغ عامها الأربعين".

متظاهرون إيرانيون
عداء أميركا أحد أبرز شعارات الثورة الإيرانية

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 مع القوى العالمية، وأعاد فرض العقوبات على طهران، مما وجه ضربة لاقتصاد البلاد. وقال مسؤولون إيرانيون إن الخطوة تبلغ حد "الحرب الاقتصادية".

وتدفق جنود وطلاب ورجال دين ونساء يرتدين ملابس سوداء على شوارع المدن والبلدات، وحمل كثيرون صورا للخميني والزعيم الأعلى الحالي آية الله علي خامنئي.

وتنظر السعودية ودول عربية أخرى إلى إيران بشكوك كبيرة منذ إطاحة الثورة الإسلامية بالشاه من السلطة، وذلك خوفا من أن يُلهم الخميني الإسلاميين المتشددين في جميع أنحاء المنطقة.

وتخوض إيران والسعودية حروبا بالوكالة في العراق واليمن وسوريا.