روسيا تنشر سفنا حربية في المتوسط لحماية سوريا



موسكو تخطط لنشر 102 سفينة في مياه المتوسط


السفن الروسية مزودة بصواريخ كالبير بعيدة المدى


روسيا تعزز وجودها العسكري البحري في الشرق الأوسط


سفن روسية مزودة بصواريخ لحماية سوريا

الرئيس الروسي يتخذ قرارا يؤسس لتواجد عسكري دائم في البحر المتوسط بدعوى مواجه خطر الإرهاب المتربص بسوريا.

موسكو – اتخذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء قرارا يؤس لتواجد عسكري دائم في البحر المتوسط لحماية سوريا تحت مسمى مواجهة خطر الإرهاب.

وقال بوتين إن سفنا عسكرية روسية مزودة بصواريخ كاليبر الموجهة ستكون في حالة تأهب دائم في البحر المتوسط للتصدي لما وصفه بالتهديد الإرهابي في سوريا.

ويظهر نشر الصواريخ كيف تعزز روسيا وجودها العسكري في الشرق الأوسط منذ تدخلها في سوريا في سبتمبر/أيلول 2015 لتقلب موازين الحرب الأهلية لصالح حليفها الرئيس بشار الأسد.

وأضاف الرئيس الروسي خلال اجتماع عسكري، أن السفن الحربية المسلحة بصواريخ كاليبر ستكون وحدها في حالة تأهب دائم وليس الغواصات.

وجاء اعلان بوتين نشر السفن المزودة بالصواريخ في كلمة أمام القيادة العسكرية العليا خلال اجتماع في مدينة سوتشي المطلة على البحر الأسود.

وقال إن نشر السفن جاء نتيجة "التهديد الإرهابي الذي لا يزال قائما في سوريا".

وتابع أن المهام التي تنفذها القوات البحرية الروسية قد ازدادت بشكل ملموس، مشيرا إلى اتساع جغرافيا حضور الأسطول الروسي في البحر المتوسط والمحيطين الأطلسي والهادئ.

وقال "الضربات التي نفذتها الصواريخ المجنحة والأداء الفعال للطيران المحمول على السفن الحربية، كبد الإرهابيين خسائر فادحة ودمر لهم منشآتهم وبناهم التحتية الرئيسية"، مؤكدا على أهمية تعزيز قدرات الأسطول الروسي في الردع النووي في العالم.

وصواريخ كاليبر مدرجة في قائمة الأسلحة التكتيكية فائقة الدقة بمداها الذي يبلغ 1500 كيلومتر واستخدمتها القاذفات والغواصات الروسية في هجمات على معاقل جماعات متشددة في دير الزور وعدد من المناطق السورية الأخرى.

 وأعلن بوتين أن روسيا تخطط لإيصال عدد السفن والغواصات المناوبة خلال العام الجاري في مياه البحر المتوسط إلى 102.

وكانت روسيا قد استخدمت لأول مرة هذه الطرازات من الصواريخ في أكتوبر/تشرين الأول 2015.

ووقع روسيا والحكومة السورية عددا من الاتفاقيات العسكرية لتعزيز الوجود العسكري الروسي في سوريا بشكل دائم وتحت ادارة ومراقبة القوات الروسية وحدها دون تدخل من دمشق.

وتملك روسيا بالفعل قاعدة بحرية دائمة في طرطوس على الساحل السوري وقاعدة جوية في حميميم.