ريم الدوسري ترصد مشاعر مطلقة خلف الجدران

الكاتبة السعودية تطرح مجموعة من القصص والحكايا من الواقع وتبحث في خصوصيات المجتمع.
نصائح صريحة ومعايشات تجريبية تلامس واقعا عربيا كاملا

الدمام (السعودية) ـ أكدت الدكتورة ريم ناصر الدوسري، على أهمية التوازن النفسي، فالتعمق ورفع مشاعر السلام الداخلي والتسامح ومحاولة طرد المشاعر السلبية، بمرحلة الطلاق للزوجين، من خلال كتابها "مطلقة خلف الجدران" الذي تم توقيعه مساء الثلاثاء في جمعية الثقافة والفنون في الدمام.
الكتاب طرح مجموعة من القصص والحكايا من الواقع وبحثت الكاتبة فيه خصوصيات المجتمع، كتاب قالت عنه إنه "رسالة لكل امرأة عانت من طلاقها ولكل امرأة تبحث عن ذاتها" يكرّم المرأة بدءًا من ذاتها من حضورها هي نصائح صريحة ومعايشات تجريبية تلامس واقعا عربيا كاملا، ومحفزاً لحياة إيجابية بنصائح مقدمة للمطلق والمطلقة، وهو محاولة لمن يمر بهذه الأزمة ويتجرع الألم أن يشعر بأن هناك من لمس جرحه ويفهم معاناته.
صاحب التوقيع ندوة نقاشية عن الكتاب وفصوله وخطواته وما صاحبه من أمل واكتشاف الذات والاستعداد للتحليق عبر طيران التغيير، أدارت الندوة الإعلامية نورة الهاشم، الذي قدمت الدكتورة ريم الدوسري الأكاديمية والباحثة في اتخاذ القرار الاكلنيكي والقياده في التمريض والكاتبة بالشأن الاجتماعي، وتستعد لطرح عدة إصدارات منها : قصة الممرضة الصغيرة " قصة للأطفال، وسلسلة قصصية قصية عن أطفال التوحد.
وأوضحت الدوسري أن الكتاب خرج من القلب للقلب بأساليب عفوية وصادقة، ولا يحكي عن تجربة شخصية ولا يبحث عن التعاطف والرثاء على العكس تسعى من خلاله أن تكون داعمة للسيدات، وتكون بعد الله عون وسندا للإقبال على الحياة وزيادة الثقة بالنفس ومحاولة لضبط إيقاع حياتهن واستعادة التوازن النفسي، مضيفة أنها أرادت أن يكون موجها للمرأة في هذه المرحلة، بأسلوب حياة إيجابي ينتشلها من الاحساس بالعار، الفشل، السلبية، ويهدف أن يمسك بيد المرأة إلى الطريق الآمن في ظل تخبط المشاعر والقلق والخوف وعدم الثقة بالنفس، ويأتي من منهجية التعامل مع الصدمات النفسية ومراحلها الإنكار الغضب والمساومة والاكتئاب، التقبل.
وفتحت النقاشات حول الكتاب وحول ما قدمه من فصول، مجيبة الدوسري على أن فكرة الكتاب بعدم وجود كتاب في المكتبة العربية عن الطلاق بطريقة بسيطة، وعفوية، يلامس احتياجات وجراح المرأة المطلقة معاناتها، ويعيش مع المطلق والمطلقة منذ بداية رحلة الطلاق ويساعدهم في التعبير عن المشاعر ورفع الوعي واستعادة الاتزان من خلال تنظيم الأفكار.