سامسونغ تعدل بوصلتها نحو السيارات ذاتية القيادة

العملاقة الكورية تعلن عن استثمار 116 مليار دولار في رقائق غير الذاكرة حتى 2030، لتطوير رقائق لتشغيل العربات بلا سائق وأجهزة أخرى تعتمد على الذكاء الصناعي.


لتحدي منافسين أكبر هما تي.اس.ام.سي التايوانية في مقاولات تصنيع الرقائق وكوالكوم في تصنيع معالجات الأجهزة المحمولة


خطط بديلة بعد نهاية طفرة غير مسبوقة دامت لسنوات في مجال رقائق الذاكرة

سول - تخطط سامسونغ إلكترونيكس لاستثمار 116 مليار دولار في رقائق غير الذاكرة حتى 2030، لتقليص اعتمادها على سوق رقائق الذاكرة التي تتسم بالتقلب وتطوير رقائق لتشغيل السيارات ذاتية القيادة وأجهزة أخرى تعتمد على الذكاء الصناعي.

وتُلقى الخطة الضوء على طموح الشركة الكورية الجنوبية في تحدي منافسين أكبر، هما تي.اس.ام.سي التايوانية في مقاولات تصنيع الرقائق وكوالكوم التي مقرها سان دييغو في تصنيع معالجات الأجهزة المحمولة، في الوقت الذي تنكمش فيه سوق رقائق الذاكرة بحدة بعد طفرة غير مسبوقة دامت لسنوات.

ويتسابق مصنعو أشباه الموصلات في أنحاء العالم لإنتاج رقائق قوية لدعم تقنيات جديدة مثل شبكات الجيل الخامس للمحمول والسيارات ذات الاتصال الشبكي والذكاء الصناعي.

وقالت سامسونغ، التي وسعت بدرجة كبيرة نشاطها للرقائق عبر الاستثمار الذاتي، الأربعاء إن إنفاقها البالغ 133 تريليون وون (116 مليار دولار) سيتكون من 73 تريليون وون للبحث والتطوير المحلي و60 تريليون وون للبنية التحتية للإنتاج.

وقالت في بيان "من المتوقع أن تساعد خطة الاستثمار الشركة في بلوغ هدفها لتسلم الريادة العالمية ليس فقط في أشباه موصلات الذاكرة لكن أيضا في مجال شرائح الدوائر المنطقية بحلول 2030".

الجيل الخامس
نحو تصنيع رقائق قوية لدعم تقنيات شبكات الجيل الخامس والسيارات ذات الاتصال الشبكي والذكاء الصناعي

يذكر أن شركة سامسونغ الكورية تتعاون مع شركة رينو الفرنسية والدعم التقني من نيسان، منذ التسعينات، من أجل إنتاج عدد من السيارات للسوق الكورية الجنوبية.

ومنذ عام 2000 أصبحت الشركة الناشئة عن هذا التعاون تابعة لرينو بشكل أساسي، مع نسبة أقل في الملكية لصالح سامسونغ، وذلك بعد محاولات عديدة من الاخيرة للدخول بشكل أكثر قوة إلى عالم السيارات، عبر محاولة الاستحواذ على شركة كيا.

لكن المنافسة الشديدة من شركة هيونداي الكورية الجنوبية، للاستحواذ على كيا، وبعض العوائق القانونية، حالت دون طموحات سامسونغ، وآلت ملكية كيا في النهاية إلى شركة هيونداي.

ومنذ عام 2000 أنتج التعاون الناشئ بين رينو وسامسونغ عدة سيارات سيدان، تُضاف إليها سيارة "XM3 Inspire" الرياضية متعددة الاستعمالا والتي من المفترض أن يبدأ طرحها في الأسواق الكورية الجنوبية في عام 2020.