ستيلان سكارسغارد أرمل وحيد على شاشة برلين

الممثل السويدي يجسد في فيلم "آوت ستيلنغ هورسيس" دور رجل مسن يحن إلى ماض ارتبط في ذهنه بقرارت مصيرية في حياته.


نحن نختار بأنفسنا متى نتألم!


فيلم عن رواية للكاتب النرويجي بير بيترسون


تداعيات التغير المناخي ليست هدف الفيلم

برلين - يثير فيلم درامي نرويجي بطولة الممثل المخضرم ستيلان سكارسغارد مشاعر الحنين إلى زمن الشباب والأماكن الطبيعة المرتبطة بالماضي ولكن مؤلف الرواية التي أخذ الفيلم عنها يقول إن ارتفاع درجة حرارة الأرض ليست الرسالة التي يستهدفها الفيلم.
وفيلم (أوت ستيلينغ هورسيس) الذي عُرض لأول مرة في مهرجان برلين السينمائي السبت مأخوذ عن رواية بيعت على نطاق واسع للكاتب النرويجي بير بيترسون.
وتروي القصة ذكريات رجل مسن عن أيام الصيف التي قضاها في طفولته في غابات شرق النرويج حيث اتخذ قرارات أثرت على حياته كلها.
وقال بيترسون "عندما كانت طفلا صغيرا عشت في مكان قريب جدا من الغابة.. وبعد سنوات كثيرة عدت إلى الغابة وكانت شيئا جديدا تماما.
"وعلى الفور بدأت في كتابة هذه الرواية".
وهذا الفيلم الذي أخرجه هانز بيتر مولاند واحد من بين 17 فيلما تتنافس على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي.
ويحكي الفيلم قصة الصبي تروند البالغ من العمر 15 عاما المرتبط بوالده والذي يتسلق الأشجار ويركب الخيول البرية ويساعد في قطع الأخشاب ونقلها خلال الصيف وهو مرتبط بوالده ثم تربطه مشاعر قوية بامرأة أكبر منه بكثير.

ويقول الأب، الذي يحب نفس المرأة، لتروند في إحدى المراحل "نحن نختار بأنفسنا متى نتألم".
وينتقل تروند بعد ذلك إلى أوسلو ولا يعود إلى المنطقة إلا بعد خمسين عاما كأرمل وحيد. ولا يحول الشتاء البارد الذي تتساقط خلاله الثلوج من تدفق ذكريات ذلك الصيف بأسلوب عذب وإن كان كئيبا.
ونشرت رواية بيترسون في 2003 وحصلت على العديد من الجوائز الأدبية في النرويج وأوروبا.
وسكارسغارد بطل الفيلم ممثل سويدي، له الكثير من الأفلام اللافتة التي حازت على جوائز عالمية وإيرادات ضخمة مثل "قراصنة الكاريبي" و"ماما ميا" و"ذا أفنجرز" و"ثور" وغيرها الكثير.