سرطان الثدي يتقوى بتناول الفيتامينات خلال العلاج الكيميائي

المكملات الغذائية أثناء فترة العلاج الكيميائي تزيد خطر وفاة المصابات بسرطان الثدي، والأطباء ينصحون بإجراء تعديلات أساسية في نمط الحياة.


مضادات الأكسدة تتداخل مع قدرة العلاج الكيميائي على قتل الخلايا السرطانية


دهون الجسم الزائدة تزيد خطر الإصابة بالسرطان


الكحول تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي

واشنطن - تشير دراسة جديدة إلى أن مريضات سرطان ثدي يستخدمن المكملات الغذائية أثناء فترة العلاج الكيميائي ربما يكن أكثر عرضة لخطر عودة المرض والوفاة.
وأفاد باحثون في دورية علم الأورام السريرية أنه يبدو أن استخدام المكملات الغذائية التي تزيد مستويات مضادات الأكسدة والحديد وفيتامين ب 12 وأحماض أوميجا 3 الدهنية يحد من فعالية العلاج الكيميائي.
وقالت كريستين أمبروسون رئيسة قسم الوقاية من السرطان ونائبة رئيس قسم العلوم السكانية في مركز روزويل بارك للسرطان في نيويورك "نستخلص من هذه الدراسة وغيرها من الأبحاث أنه قد لا يكون من الحكمة تناول المكملات الغذائية أثناء العلاج الكيميائي".
وأوضحت أنه "يعتقد أن مضادات الأكسدة قد تتداخل مع قدرة العلاج الكيميائي على قتل الخلايا السرطانية" وأضافت "الطريقة الوحيدة التي يعمل بها العلاج الكيميائي هي توليد الكثير من الإجهاد التأكسدي داخل الخلية. والفكرة تتلخص في أن مضادات الأكسدة قد تمنع الإجهاد التأكسدي وتجعل العلاج الكيميائي أقل فعالية".

سرطان الثدي
مرض يغزو العالم

وقالت أمبروسون إن الأطباء ينصحون المرضى منذ عدة سنوات بعدم تناول مضادات الأكسدة أثناء العلاج الكيميائي. وأضافت "لكن لم تكن هناك بيانات تجريبية قوية تدعم هذه التوصية".
أظهرت دراسة أميركية حديثة أنه يمكن الوقاية من ثلث حالات الإصابة بسرطان الثدي بين السيدات حول العالم، عن طريق تعديلات أساسية في نمط الحياة اليومي، أبرزها إدارة الوزن والابتعاد عن الكحول.
الدراسة أجراها باحثون بمستشفيات "مايو كلينك" الأميركية، وعرضوا نتائجها أمام المؤتمر السنوي لجمعية انقطاع الطمث بأميركا الشمالية، الذي انعقد في الفترة بين 25 ـ 28 سبتمبر/أيلول بمدينة شيكاغو الأميركية.
وأوضح الباحثون أن سرطان الثدي يعتبر أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء، وتشير العديد من الدراسات التي تركز على الوقاية منه، أن إجراء تعديلات على نمط الحياة أفضل وأسهل أشكال الوقاية من المرض الى جانب أهمية الفحص المبكر.

خضروات
أهمية التغذية السليمة

وأضافوا أن دراستهم التي استندت إلى توصيات صادرة عن عدد من المنظمات والهيئات الصحية الأميركية، أثبتت أن التعديلات الأساسية التي تحدث فارقا في الوقاية من سرطان الثدي، تشمل انقاص الوزن، وممارسة النشاط البدني، والتغذية السليمة، والابتعاد عن شرب الكحول، وهذه التعديلات يمكن أن تمنع ثلث الإصابات بسرطان الثدي.
وأشار الباحثون أن دهون الجسم الزائدة تزيد خطر الإصابة بالسرطان نتيجة فرط الأنسولين، وزيادة هرمون إستراديول والالتهابات.
وتابعوا أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، اعتبرت أن النشاط البدني وحده يمكن أن يمنع واحدا من كل 8 حالات من سرطان الثدي، كما أن الكحول تسبب 6.4 بالمئة من حالات الإصابة بالمرض.
وأضافوا أن أي كمية من الكحول تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي، وكلما شربت المرأة أكثر، زاد خطر إصابتها به.
في المقابل، لاحظ الباحثون أن استهلاك الخضروات غير النشوية بكثرة، يخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي.