سرطان الرأس والرقبة يستشرس عند المدخنين

دراسة أميركية حديثة تحذر من أن دخان السجائر يجعل الورم أكثر عدوانية ويسهم في انتشار المرض الذي يشمل أورام تجويف الفم والحنجرة والأنف والبلعوم.


سرطان الرأس والرقبة سادس أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم


التدخين أحد عوامل الخطر الرئيسية لتطور السرطان

واشنطن - حذّرت دراسة أميركية حديثة، من أن دخان السجائر، يجعل سرطان الرأس والرقبة أكثر عدوانية ويسهم في انتشار المرض الذي يشمل أورام تجويف الفم، والحنجرة، والأنف والبلعوم.
الدراسة أجراها باحثون بجامعة فيلادلفيا الأميركية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية "أبحاث السرطان الجزيئية" العلمية.
وللوصول إلى نتائج الدراسة، رصد الفريق الآثار التي يحدثها دخان التبغ على عملية التمثيل الغذائي للخلايا، وتأثير ذلك على انتشار سرطان الرأس والرقبة، في دراسة أجريت على الفئران.
واكتشف الباحثون أن دخان السجائر يعيد برمجة الخلايا المحيطة بالخلايا السرطانية، ويساعد على جعل خلايا سرطان الرأس والرقبة أكثر عدوانية، وانتشارًا.

عادة ما تبدأ الخلايا السرطانية في النشوء بمنطقة الجيوب الأنفية والغدد اللعابية والفم والأنف والحنجرة

وحسب الدراسة، فإن هذه النتائج وضعت الأساس لإجراء تجربة سريرية على البشر، لرصد الآثار السلبية لدخان السجائر على انتشار هذا النوع من الأورام.
ووفقا للدراسة، فإن سرطان الرأس والرقبة يعتبر سادس أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم، ويصيب حوالي 550 ألف شخص سنويًا. 
وينشأ سرطان الرأس والرقبة في الطبقة الخارجية من الجلد والأغشية المخاطية للفم والأنف والحنجرة.
وتشمل إصابات سرطان الرأس والرقبة منطقة ما فوق الترقوة، وتقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي: سرطان تجويف الفم، وسرطان الحنجرة، وسرطان الأنف والبلعوم.
وعادة ما تبدأ الخلايا السرطانية في النشوء بمنطقة الجيوب الأنفية والغدد اللعابية والفم والأنف والحنجرة.
ويعد تدخين السجائر أحد عوامل الخطر الرئيسية لتطوير المرض ويقلل من فعالية العلاج، يليه استهلاك المشروبات الكحولية والتعرّض لعدوى فيروس الورم الحليمي البشري.
وكانت دراسة كشفت أن دخان السجائر يمكن أن يجعل سلالات بكتيريا المكورات العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين أكثر مقاومة للمضادات الحيوية.