سلالة كورونا الهندية تخترق المغرب والجزائر

وزارة الصحة المغربية تعلن رصد حالتي عدوى بالمتحور الوبائي الذي يعتقد انه قد يكون الأخطر في الدار البيضاء، ومعهد باستور الحكومي للأبحاث في الجزائر يكشف عن ست حالات من نفس السلالة في ولاية مجاورة للعاصمة.

الرباط - أعلنت وزارة الصحة المغربية الاثنين أن المملكة رصدت أول حالات إصابة بسلالة فيروس كورونا المتحورة الهندية بالتزامن مع اعلان مماثل من جارتها الجزائر.

وقالت المغرب انها اكتشفت حالتي عدوى بالمتحور الذي يعتقد انه قد يكون الأخطر، وأن المخالطين للحالتين عُزلوا لتجنب انتشار العدوى.

وقال البيان "تم التكفل بالحالتين وكل مخالطيهما وفق البروتوكولات الدولية والوطنية الجاري بها العمل، مع تعزيز إجراءات العزل الصحي بما يتناسب مع المخاطر المحتملة لانتشار هذه السلالة".

وأشار البيان إلى أن السلطات رصدت الحالتين في مدينة الدار البيضاء.

من جهته ذكر معهد باستور الحكومي للأبحاث في الجزائر أن البلاد ست حالات من السلالة الهندية تأكدت في ولاية تيبازة الساحلية التي تبعد 70 كيلومترا تقريبا إلى الغرب من العاصمة الجزائر.

وحظر المغرب الرحلات الجوية مع أغلب الدول وأبقى على حظر تجول ليلي لمكافحة انتشار المرض.

وسجل حتى الآن 511912 حالة إصابة بكوفيد-19 و9032 وفاة.

وحملة التطعيم في المغرب أسرع من الدول الأخرى في المنطقة إذ أعطت اللقاح حتى الآن لخمسة ملايين ومئة ألف.

من جهتها تسجل الجزائر منذ أسابيع عشرات الحالات من السلالتين البريطانية والنيجيرية لفيروس كورونا.
ومنذ مارس/آذار 2020، أغلقت البلاد حدودها البرية والجوية والبحرية في إطار اجراءات التصدي لانتشار فيروس كورونا، مع رحلات استثنائية محدودة لإجلاء العالقين بالخارج.
وحتى مساء الإثنين بلغت إصابات كورونا في الجزائر، 122 ألفا و717، منها 3280 وفاة، و85 ألفا و534 حالة تعاف.

ووصلت السلالة الهندية (بي.1.617) إلى 17 دولة على الأقل من بريطانيا وإيران وحتى سويسرا مما أثار مخاوف عالمية ودفع العديد من الدول لإغلاق حدودها أمام القادمين من الهند.

ويُعتقد أنّ المتحوّر الهندي هو أشدّ عدوى وقد يؤدّي إلى خفض فاعلية اللّقاحات، لكنّ الأمور لا تزال مبهمة.