سلفستر ستالون يعود إلى اختراق السجون في 'خطة الهرب 3'

نجم أفلام الحركة والإثارة يجسد في الجزء الثالث من السلسلة دور الخبير الأمني البارع في اكتشاف ثغرات السجون شديدة الحراسة.


ستالون معروف بأدواره التي تتطلب قوة


نجم هوليوود يعود في الخريف لدور المقاتل بفيلم رامبو 5

لوس أنجليس - يعود نجم أفلام الحركة سلفستر ستالون إلى تجسيد دور الخبير الأمني البارع في سلسلة "خطة الهرب" بنسخة ثالثة تخرج إلى الشاشات العالمية في 27 يونيو/حزيران الحالي.
يشارك ستالون المعروف بادواره التي تتطلب قوة، بطولة فيلم الحركة الجديد نجم المصارعة ديف باتيستا في ثاني عمل مشترك لهما بعد الجزء الثاني من السلسلة.
تدور أحداث الفيلم حول اختفاء ابنة أحد المسؤولين التنفيذيين في شركة هونغ كونغ للتكنولوجيا، ويبدو أنها اختطفت من أجل فدية، ويُكتشف أن الجاني ابن مختل لأحد الخصوم السابقين لبريسلين الذي يؤدي دوره ستالون، والذي يخطف أيضًا حبيبته ويحتجزها داخل السجن الضخم المعروف باسم محطة الشيطان.
الجزء الأول من الفيلم صدر العام 2013 من إخراج السويدي ميكائيل هافستروم، وكان من بطولة عملاقي أفلام الإثارة آرنولد شوارزنيغر وسلفستر ستالون، الذي يؤدي في الأجزاء جميعها دور راي بريسلين المهندس الماهر والعبقري الذي يتم الزج به في أحد السجون شديدة الحراسة. 
وللمفارقة فإن بريسيلن قام بتصميم العديد من السجون وحفظ عن ظهر قلب الثغرات في بنائها، ويقرر الهرب مع زميله (شوارزنيغر) حيث السجن الذي سُجن فيه هو أيضا من تصميمه وهو أدرى بممراته ونظامه.
الجزء الثاني من السلسلة صدر عام 2018، فبعد مهمته السابقة، يعود الخبير الأمني بريسلين ليكون فريقا من اكفأ المتخصصين في فنون الهروب من أعتى السجون، وعندما يتعرض أحد رجاله وأكثرهم كفاءة شو رين للاختطاف والاختفاء داخل أكثر سجن منيع بني على الإطلاق، حيث يدار بأجهزة الحاسوب بالكامل ويتغير بناؤه على الدوام، يحاول بريسيلن تعقبه بمساعدة عدد من أصدقائه السابقين.

ويتتبع الجزء الثالث من الفيلم رجوع بريسلين إلى السجن مرة أخرى، ويروي خطة جديدة محكمة للخروج من جديد من السجن.
ومن المنتظر أن يعود ستالون في سبتمبر/أيلول القادم إلى تجسيد دور جون رامبو في فيلم "رامبو 5"، المقاتل الشرس العائد من الحرب والذي أصبح منذ الفيلم الأول الذي عرض عام 1982، رمزا أساسيا في معجم جمهور أفلام الحركة والدراما حول العالم.
وفي النسخة الخامسة من الملحمة السينمائية تدور الأحداث في إطار مختلف، حيث يجسد ستالون دور راعي بقر يبحث عن ابنة صديقه التي تم اختطافها، فيعبر الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك ليتعقبها وينقذها، وهناك يجد نفسه أمام عصابة عنيفة تتاجر بالبشر والمخدرات، ومن هنا فإن شخصية رامبو في هذا الفيلم ربما تستكمل أحداث رامبو 2008 التي انتهت باختياررامبو الحياة المسالمة في مزرعته في الأريزونا، وعيش حياة طبيعية.
الفيلم الجديد من إخراج أدريان غرونبيرغ، الذي صنع نجاحا كبيرا في الكثير من الأعمال، وكان من أهمها أفلامه مع النجم ميل غيبسون.
وكان سلفستر ستالون البالغ من العمر 72 أعلن قبل سنوات عن توقفه عن أداء الشخصية الاسطورية، لكنه عاد أكد أنه سيلعبها لآخر مرة في الجزء الخامس الذي يحيي أفلام رامبو التي أنتج منها أربع نسخ حتى الآن، الأولى بعنوان "الدم الأول" عرضت عام 1982، والثانية بعنوان "الدم الأول 2" عرضت عام 1985، والثالثة بعنوان "رامبو 3" عرضت عام 1988، والثالثة بعنوان "رامبو" عُرضت عام 2008، وتجاوزت إيراداتها أكثر من مليار دولار.