سوريا ولبنان يطلبان منع اسرائيل من المشاركة بمؤتمر اليوروميد
بيروت - اعلن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني محمود حمود ان لبنان وسوريا طلبا الاربعاء من الاتحاد الاوروبي عدم قبول مشاركة اسرائيل في المؤتمر الاوروبي المتوسطي (يوروميد) في فالنسيا باسبانيا يومي 22 و23 نيسان/ابريل بسبب "اعتداءاتها" على الفلسطينيين.
وقال حمود للصحافيين ان "الاعتداءات الهمجية" الاسرائيلية و "ما بلغته من تدمير لاسس المجتمع الفلسطيني جعلتنا نطالب بتعليق مشاركة اسرائيل في المؤتمر الوزاري الاوروبي المتوسطي" المقرر عقده في فالنسيا يومي 22 و23 نيسان/ابريل.
واوضح وزير الخارجية اللبناني انه تم تقديم الطلب الى رئاسة الاتحاد الاوروبي التي تتولاها اسبانيا حاليا مشيرا الى ان القرار اتخذ بعد التشاور مع نظيره السوري فاروق الشرع.
وعلم من مصدر حكومي ان لبنان الذي يتولى رئاسة القمة العربية اجرى اتصالات مع باقي الدول الاعضاء من اجل اتخاذ موقف عربي موحد.
وامتنع حمود عن الرد على سؤال بشأن احتمال اعادة النظر في موقف سوريا ولبنان من الشراكة مع الاتحاد الاوروبي او مقاطعة اجتماع فالنسيا في حال مشاركة اسرائيل.
ومن المقرر ان يوقع وزير الخارجية اللبناني في 22 نيسان/ابريل في فالنسيا اتفاق شراكة بين الاتحاد الاوروبي ولبنان جرى التفاوض بشأنه طوال سبع سنوات اضافة الى اتفاق مرحلي مرفق. ولا تزال المفاوضات بهذا الصدد بين الاتحاد الاوروبي وسوريا في طورها التمهيدي.
واضاف حمود انه "اخذ بعين الاعتبار قرار البرلمان الاوروبي بتعليق اتفاق الشراكة الاوروبية مع اسرائيل لمخالفتها الصريحة والمتكررة لنص وروح اعلان برشلونة الذي اسس لهذه الشراكة" سنة 1995 بين اعضاء الاتحاد الاوروبي الـ 15 وشركائهم الـ 12 من دول جنوب المتوسط.
غير ان مجلس وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي المجتمع في 15 نيسان/ابريل لم يعتمد قرار البرلمان الاوروبي الذي لا يصبح الزاميا الا بموافقة اعضاء الاتحاد الخمسة عشر.
واضاف حمود "اننا سوريا ولبنان ننطلق بطلبنا هذا من حرصنا الاكيد على متابعة المشاركة في مسيرة برشلونة وتدعيمها".
وفي معرض تفسيره لقرار الدولتين اشار حمود "الى الانتهاكات الخطيرة من قبل اسرائيل للقانون الانساني الدولي، ولاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، التي بلغت ذروتها في محاصرة وتدمير المخيمات الفلسطينية على سكانها المدنيين".