ضغوط أميركية على أوروبا للانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني

بنس يقول إن الوقت قد حان لانسحاب شركاء واشنطن الأوروبيين من الاتفاق النووي مع إيران وميركل تجدد التمسك به.

ميونيخ - ضغط نائب الرئيس الأميركي مايك بنس على الدول الأوروبية السبت للانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وحثها على الحذر عند استخدام أجهزة الاتصالات التي تصنعها شركة هواوي الصينية.

وقال بنس خلال مؤتمر ميونيخ للأمن "حان الوقت لوقوف شركائنا الأوروبيين معنا ومع الشعب الإيراني". وأضاف "آن الأوان لينسحب شركاؤنا الأوروبيون من الاتفاق النووي مع إيران".

وأضاف "كما كانت الولايات المتحدة واضحة للغاية مع شركائها الأمنيين بشأن التهديد الذي تشكله هواوي وغيرها من شركات الاتصالات الصينية. علينا حماية بنيتنا التحتية الحساسة في مجال الاتصالات وتدعو أميركا كل شركائها الأمنيين إلى الحذر".

وفي المقابل، دافعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن الاتفاق النووي مع إيران في وجه الانتقادات الأمريكية.

حان الوقت لوقوف شركائنا الأوروبيين معنا ومع الشعب الإيراني، آن الأوان لينسحب شركاؤنا الأوروبيون من الاتفاق النووي مع إيران

وقالت ميركل السبت في خطابها الذي سبق خطاب بنس بالمؤتمر، إنه "صحيح أننا متفقون مع الأميركان على هدف وضع إيران تحت ضغط، لكن هناك خلافا في وسائل التنفيذ".

ودعت ميركل إلى الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران الذي يحول دون تصنيع طهران قنبلة نووية، مؤكدة ضرورة استغلال هذه "المرساة الصغيرة" حتى يمكن الضغط على مناطق أخرى.

وكان بنس قد ندد الخميس خلال مؤتمر حول الشرق الأوسط في وارسو بتمسك الاوربيين بالاتفاق النووي.

كما انتقد مبادرة فرنسا وألمانيا وبريطانيا للسماح للشركات الأوربية بالاستمرار بالعمل في ايران بالرغم من العقوبات الأميركية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في مايو/أيار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع بين طهران والقوى الست الكبرى في 2015

وترتب على هذا الإعلان إعادة واشنطن العمل بنظام العقوبات السابق لكن وزارة الخزانة الأميركية وسعت تلك العقوبات التي وصفتها بالمشددة ومنها حزمة ثانية بدأت في تنفيذها في نوفمبر/تشرين الثاني وتستهدف القطاع المالي وخفض إيرادات إيران النفطية إلى الصفر.

وأعلنت ترامب أن الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 لم يكبح برنامج إيران للصواريخ الباليستية أو دعمها لوكلاء مسلحين.