عاهل البحرين: لا بديل عن الرياض لحل أزمة قطر

إما أن تغير قطر سياستها أو استمرار المقاطعة

المنامة ـ قال العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الثلاثاء، إن حل أزمة قطر لا يكون إلا في الرياض.

وأكد ملك البحرين "كنا على مدى السنوات الماضية نحث قطر على التوقف عن الممارسات التي تضر بالأمن الوطني لدولنا، لكن الموقف القطري بقي مستمراً بسبب تعنت القيادة القطرية وإصرارها على المضي مع الإرهاب".

وجاءت تصريحات العاهل البحريني لدى استقباله في قصر الصخير ( وسط)، الثلاثاء، وفد مؤسسة الأهرام الصحفية المصرية (حكومية)، بحسب وكالة الأنباء البحرينية.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بسبب تورطها في دعم الارهاب.

وقال عاهل البحرين "نحترم سيادة الدول ونعمل بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الاخرى".

واعتبر أن ما تقوم به الدوحة "تصعيد يجعل من فرص الحل محدودة وضيقة، بل وغير ممكنة ما بقي الموقف القطري مصراً على أنه لا تغيير في سياسات الدوحة".

كما تساءل العاهل البحريني "أنه منذ بداية الأزمة، لماذا لم يذهب أمير قطر إلى الرياض لشرح موقفه، وهذا واجب من الأخ الأصغر للأخ الأكبر حسب عاداتنا وشيمنا؟ ولماذا لم يطلب قوات درع الجزيرة لحفظ الأمن وهذا من واجباتها الأساسية المتفق عليها في مجلس التعاون بدلا من دعوته لقوات من الخارج".

وتحاول قطر الخروج من ورطتها عبر وساطات خارجية لا جدوى منها في ظل مراهنتها على إبرام اتفاقيات سخية في نية منها لاستمالة القوى الكبرى في ابتعاد واضح عن محيطها العربي.

قال "ولماذا لم تلتزم قطر بتعهداتها التي وقع عليها أمير قطر بنفسه في عام 2013 والاتفاق التكميلي عام 2014 والتي من ضمنها عدم التعرض والإساءة لمصر؟ نحن أعرف بشعب قطر، هم أهلنا وأصدقاؤنا وهم شعبنا قبل حكم آل ثاني، ولا نرضى أن يكون الشعب القطري في مثل هذا الوضع غير المناسب

وأضاف "أما اتهامات قطر بأن الدول الأربع حاولت أن تقوم بانقلاب مضاد للانقلاب الأساسي فإن ذلك ليس له أساس، حيث إنه حدث انقلاب وقبله حدثت عدة انقلابات سببها خلافات في داخل النظام، وفي واقع الأمر نحن جميعا قلقون من تعدد الانقلابات واستمرارها داخل النظام في قطر، وهذا يشكل عدم استقرار، إننا نتمنى أن يكون في قطر نظام دستوري مستقر، فاستقرار قطر مسألة تهمنا جميعا، والخلاصة هنا، إما أن تغير قطر سياستها الحالية المخالفة لسياسة أشقائها وإلا سوف يستمر الوضع الحالي على ما هو عليه".