عشرات القتلى في قصف إسرائيلي لخان يونس استهدف محمد الضيف

جهات في إسرائيل تقدر أن هناك احتمالا كبيرا لإصابة الضيف في الهجوم لكنها تنتظر النتائج النهائية فيما نفت حماس تواجده في المنطقة.
مقتل محمد حمد نائب مدير إدارة الإطفاء والإنقاذ بالدفاع المدني
مكتب وزير الدفاع الاسرائيلي يؤكد أنه تتم متابعة نتيجة الهجوم
مصادر اسرائيلية تتحدث عن مقتل قائد لواء خان يونس رافع سلامة

غزة - قالت وسائل إعلام عبرية اليوم السبت عن مصادر من الجيش الاسرائيلي إن الهجوم الموسع الذي طال منطقة المواصي قرب خان يونس جنوبي قطاع غزة استهدف محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس فيما تحدث الدفاع المدني في القطاع عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى في الهجوم الدموي.
وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" "كان هدف الهجوم الذي وقع صباح اليوم السبت في مجمع خيام مؤقت بالقرب من خان يونس هو محمد الضيف" مضيفة "في إسرائيل يقدرون أن هناك احتمالا كبيرا لإصابة الضيف في الهجوم، لكنهم ينتظرون النتائج النهائية" فيما تحدث مصادر اسرائيلية عن مقتل قائد لواء خان يونس رافع سلامة.
بدورها قالت القناة (12) العبرية (خاصة) "الهجوم غير المعتاد في خان يونس هو محاولة اغتيال لمحمد الضيف" فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهجوم استهدف "شخصية مهمة" في حماس ولا تزال نتائجه غير معلومة وان الغارة على الضيف كانت في منطقة مسيجة تابعة للحركة الفلسطينية وكان معظم الأشخاص هناك من المسلحين.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن 90 فلسطينيا على الأقل قتلوا في غارة جوية إسرائيلية على منطقة المواصي المخصصة للنازحين في القطاع اليوم السبت، وهو الهجوم الذي قالت إسرائيل إنه استهدف محمد الضيف.

ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان الضيف قد قُتل في الهجوم وقال مسؤول عسكري إسرائيلي للصحفيين "ما زلنا نفحص ونتحقق من نتائج الهجوم".

من جانبه أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، السبت، مقتل وإصابة 100 شخص في مجزرة كبيرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع، والتي صنفها ضمن "المناطق الآمنة".
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة، محمود بصل إن "المنطقة التي قصفها الجيش الإسرائيلي تتكدس فيها خيام لعشرات آلاف النازحين الفلسطينيين وغالبية الضحايا من الأطفال والنساء".

حماس تؤكد أن الهجوم يؤثر على المفاوضات في الدوحة
حماس تؤكد أن الهجوم يؤثر على المفاوضات في الدوحة

وتحدثت مصادر عن مقتل محمد حمد نائب مدير إدارة الإطفاء والإنقاذ بالدفاع المدني وإصابة 8 عناصر من الجهاز بالقصف الإسرائيلي.
ونفى نائب رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية لقناة "الجزيرة" مقتل محمد الضيف، قائلا "نقول لنتنياهو إن الضيف يسمعك الآن ويستهزئ بمقولاتك الكاذبة".

وحملت الحركة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مسؤولية ما حدث "لما تشيعه من اعتبار الشهداء والمصابين من المدنيين والأطفال والنساء وكبار السن كأضرار جانبية، بتواطؤ وصمت كامل من كل الذين يوفرون للكيان كل أنواع الدعم المختلفة".

وقال القيادي في الحركة سامي أبوزهري في وقت سابق إن التقرير الذي بثته إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الغارة استهدفت الضيف "كلام فارغ".
وأضاف "جميع الشهداء هم مدنيون، وما يحدث هو تصعيد خطير لحرب الإبادة في ظل الدعم الأميركي والصمت العالمي... هذه رسالة عملية من الاحتلال بأنه غير معني بأي اتفاق".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن العملية التي نفذها الجيش في وقت سابق اليوم في منطقة المواصي بقطاع غزة، استهدفت القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف ونائبه، لكن لا توجد تأكيدات على مقتلهما، مضيفا "رغم ذلك فإننا سنصل إلى أي متهم بالمسؤولية عن أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول".

من جانبه قال مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي يواف غالانت إنه يجري "تقييما لوضع العمليات" مع القيادات الأمنية بعد الهجوم كما اكد رئيس مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد مباحثات أمنية بعد العملية.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أميركي، خلفت أكثر من 126 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وبتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.