علامة على الوجه تحذر من ارتفاع الكوليسترول الضار

زوائد مليئة بالكوليسترول تُعرف باسم اللويحات الصفراء تتطلب عند ظهورها زيارة الطبيب بشكل عاجل لعلاج المشكلة ومنع تطورها إلى أمراض في القلب.


النتوءات تكون طرية ومؤلمة ومثيرة للحكة


الزوائد الدهنية يمكن أن تشوه الجسم من الناحية التجميلية

لندن - تكشف دراسة أميركية عن علامة تظهر على الوجه تدل على أن ارتفاع الكوليسترول في الدم وصل إلى مستويات خطيرة.
وتظهر رواسب الكوليسترول المرتفعة على الجفون بالقرب من الزاوية الداخلية للعينين، وهي عبارة عن زيادات لحمية غير مؤلمة بلون أصفر أو برتقالي.
ووفقا للأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية فإن هذه العلامة، عندما تظهر في مكان آخر على الجلد، تُعرف باسم الورم الأصفر.
وتُعرف هذه الزوائد المليئة بالكوليسترول باسم اللويحات الصفراء، وتتطلب عند ظهورها زيارة الطبيب بشكل عاجل لعلاج المشكلة ومنع تطورها إلى أمراض في القلب.
وبحسب صحيفة "إكسبرس" البريطانية ذكرت كلية الطب بجامعة هارفارد أن رواسب الكوليسترول يمكن أن تتشكل أيضًا بالقرب من الأنف.
وأضافت إن العلامات الحميدة (أي غير السرطانية) على الوجه تميل إلى التطور بشكل متماثل، على جانبي الوجه.
وقد تنمو أيضًا ببطء شديد بمرور الوقت، ويمكن أن تتحد معًا لتشكيل كتل أكبر.
ويشير ظهور هذه الزوائد إلى مستويات عالية من البروتين الدهني منخفض الكثافة، (الكوليسترول الضار)، وانخفاض مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة (الكوليسترول الجيد)، ومستويات عالية من الكوليسترول الكلي، مستويات عالية من الدهون الثلاثية.

تراكم الكوليسترول يؤدي إلى تقييد تدفق الدم إلى القلب والدماغ ومناطق أخرى من الجسم

وتُعرف هذه المستويات الدهنية "غير الطبيعية" باسم عسر شحميات الدم، مما يزيد من احتمالية الإصابة بمشكلات صحية مختلفة.
وللتوضيح فإن مستويات الكوليسترول المرتفعة تعني أن الرواسب الدهنية من المرجح جدًا أن تتراكم على طول جدران الشرايين.
ويمكن أن يؤدي تراكم الكوليسترول هذا إلى تقييد تدفق الدم إلى القلب والدماغ ومناطق أخرى من الجسم.
ونتيجة لذلك، تزيد فرص الإصابة بالذبحة الصدرية والأزمة القلبية والسكتة الدماغية وأمراض الشرايين الطرفية.
وهذه الزوائد الدهنية يمكن أن تشوه الجسم من الناحية التجميلية، فهي من الممكن أن تظهر على الوجه والمرفقين والركبتين والأيدي والقدمين والردفين.
وقد تكون هذه النتوءات طرية ومؤلمة ومثيرة للحكة، لكن هذا لا ينطبق على جميع الحالات.
وسيؤدي خفض كمية الدهون المشبعة التي يتناولها الشخص إلى تحسين مستويات الكوليسترول في الدم، ونتيجة لذلك، قد تختفي لويحات الكوليسترول الموجودة على الجلد خاصةً عند الجمع بين نظام غذائي أفضل والأدوية.
وقد تشمل خيارات الإزالة الأخرى استعمال الليزر أو وضع مواد كيميائية على المنطقة المصابة أو اللجوء إلى الجراحة.
وتساهم بعض العوامل في ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم مثل اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة وزيادة الوزن أو السمنة وعدم ممارسة التمارين أو النشاط البدني الكافي والإفراط في تناول الكحول والتدخين. 
ومن المهم لتقليل مستويات الكوليسترول تناول الأطعمة التي تحتوي على المزيد من الدهون غير المشبعة، مثل الأسماك الزيتية والمكسرات والبذور والافوكادو وممارسة الرياضة بشكل منتظم.