'علي بابا' أول جريدة متخصصة لأطفال مصر

لماذا جريدة وليست مجلة؟

القاهرة ـ صدرت جريدة "علي بابا" كأول جريدة متخصصة للطفل في مصر، وتجعل من الطفل متلقيا إيجابيا يشارك وينقد ويحلل، ويتابع الأخبار العالمية، وينتظر العمود الثابت والتحقيق المثير، ويكتشف الموضة، ويقرأ في نصائح العلم والحياة، ويتحاور مع نجوم الفن والرياضة والمجتمع.
صاحب الفكرة ورئيس مجلس إدارة الجريدة هو الكاتب عاطف عبد الفتاح الذي له خبرة بمجال الكتابة للطفل حيث كان مدير تحرير مجلة ميكي جيب.
ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا جريدة وليست مجلة؟
والإجابة أن الطفل الآن أصبح عنده موضوعات مهمة وكثيرة ومتشعبة تشبه قضايا الكبار، فالجريدة تعطي مساحة لمناقشة القضايا والأفكار والمعلومة في نفس الوقت، في حين أن المجلة توجهها أدبي وتركز على الحكي والقصص المصورة والتسالي والمسابقات والطفل أصبح عنده تشبع في هذا الجانب.
وعلى الجانب الآخر ضغوط المجتمع صنعت نوعا من الانفصال بين الطفل وأهله والمجتمع، وكل أب أصبح يركز في العمل فقط مقابل المادة دون الالتفات والاهتمام بطفله، فالطفل يحتاج إلى من يسمعه فهو بطبيعته اجتماعي وهذا الجيل الجديد إذا لم يشعر بأهميته ويشارك في بناء بلده سوف يشعر بالعزلة، فالجورنال يحقق في طبيعته التواصل والمشاركة الإيجابية، ويعرف الطفل ثقافات مختلفة في العلم والطب والتكنولوجيا.
وقال عاطف عبدالفتاح "نحن نركز في الجورنال على التعريف بالمفاهيم الأساسية في الاقتصاد والسياسة وتوسيع مدارك الطفل في كافة أمور الحياة، والنقد الموضوعي لأوضاع مجتمعه، فالطفل هو البطل وهو المحرك الأساسي للأحداث ومتفاعل معها في نفس الوقت."
وتضم الجريدة إلى جانب الصحفيين المحترفين صحفيين من الأطفال يعبرون عن أنفسهم وعن قضايا الطفل. وفي العدد الأول يوجد طفلان من الصحفيين، وسيعاملان كمحترفين بلا أي فرق.
الجريدة موجهة إلى الأطفال من سن العاشرة فما فوق؛ لأن الطفل تحت هذه السن سوف يستبدل ثمن الجورنال بالبسكويت.
وتعامل الجريدة معاملة الجرائد الكبرى وتباع بجانبها، والتوزيع يتبع مؤسسة صحفية كبرى، وسعر الجريدة جنيه مصري واحد فقط (أقل من خُمس دولار أميركي).
وتتبنى "علي بابا" اكتشاف وتدريب الطفل صاحب الموهبة في التمثيل والموسيقى والتأليف، من خلال جمعية "شدوانا".
جاءت "علي باب" على شكل (تابلويد) تحتوي على عناوين جاذبة للقارئ في كل ما يخص موضوعات المجلة وأبواب مختلفة مثل حكايات "مرجانة" التي تضم قصصا بسيطة وقصصا تحمل مضمونا تربويا وصفحة سيت كوم في الفن، ولقاء مع النجوم الصغار والكبار وصفحة متخصصة في العلوم وأخرى في الاقتصاد، وصفحة عن معالم بلدنا، وأخرى عن الصناعات اليدوية.
يضيف عاطف عبدالفتاح "أريد أن أربط الطفل بجذورنا كلها، وهناك صفحة كاريكاتير، بالإضافة إلى صفحات متخصصة في الغذاء والصحة والموضة والموضوعات الاجتماعية (الروشة) التي تهم الأطفال.