عمر بطارية أيفون الجديد أقصر من حبل الدعاية الزائفة

فيما تروج عملاقة الهواتف الأميركية لجهاز 'تن اس' على انه صاحب أكبر سعة بطارية ضمن هواتفها، الأخير يفشل في منافسة هواتف اندرويد بل يسقط حتى أمام سلفه.


أسعار قياسية بلا تجديد فعلي


مشكلات في الأداء فيما يتعلق بالاتصالات الخلوية واللاسلكية واي فاي ايضا

واشنطن - خيبت عمر بطاريات هواتف آيفون الجديدة "تن اس" و"تن اس ماكس" آمال عشاق اجهزة آبل، بعد ان تبين ان ما وصفته عملاقة التكنولوجيا الأميركية بصاحب أكبر سعة بطارية ضمن هاتفها لا يصمد حتى أمام منافسة سلفه "ايفون تن".

وقدمت ابل الدفعة الاخيرة من أجهزتها على انها ترقية لايفون تن، وهو ما ترجمته على ما يبدو حصريا في الأسعار التي بلغت مستويات قياسية جديدة.

ووجد المستخدمون ان أداء بطارية الهواتف الجديدة لا يرقى إلى ادعاءات الشركة.

وتظهر المراجعات أن "آيفون تن اس" يصمد بلا شحن لمدة 9 ساعات و 41 دقيقة عند تصفح شبكة الإنترنت، فيما يتخطاه سلفه "آيفون تن" ليصل إلى 10 ساعات و 49 دقيقة.

وحافظ "ايفون تن ماكس" على يقظته في نفس الظروف لمدة لمدة 10 ساعات و 38 دقيقة.

كما أوضحت الاختبارات أن الهواتف الجديدة لا تمتلك القدرة على منافسة هواتف أندرويد من هذه الناحية.

واستطاعت أجهزة هواوي وغوغل وسامسونغ وون بلس تحقيق فترات استخدام أطول بكثير.

وعلى سبيل المثال فقد صمد هاتف "هواوي بي 20 برو" لمدة 14 ساعة و 13 دقيقة، وغوغل "بيكسل 2 اكس اي" لمدة 12 ساعة و 9 دقائق.

ويبدو ان تضمن أجهزة ابل الجديدة بعض أكبر الشاشات وأفضل المعالجات وأسرع الرقاقات اللاسلكية الموجودة في أجهزة آيفون، تحول الى لعنة تستنزف البطارية بسرعة أكبر.

ولا تقف مشاكل ايفون الجديد على عمر البطارية، اذ رصدت ايضا مشكلات في الأداء فيما يتعلق بالاتصالات الخلوية واللاسلكية واي فاي، وهي المصاعب التي يرجح ان تحلها تحديثات برمجية.

وقال مستخدمون أنهم عاينوا انخفاضا في قوة الإشارة الخلوية والسرعة والقدرة على الحفاظ على اتصالات مستقرة أثناء وجودهم في المناطق ذات الإشارات المنخفضة.

وشكا آخرون من مشاكل الاتصال والقوة مع الشبكات اللاسلكية واي فاي 5 غيغاهرتز، ويفترض المستخدمون أن المشاكل تتعلق باستخدام أجهزة مودم من إنتل بدلاً من كوالكوم أو هوائيات لاسلكية جديدة ذات طاقة أقل من ذي قبل أو مشكلة عتادية أخرى.

ومن الصعب في الوقت الحالي تحديد ما إذا كانت هذه مشكلة عالمية واسعة النطاق أم أنها تؤثر فقط على نسبة صغيرة من مستخدمي آيفون.