عمّان تحتضن مهرجان المسرح العربي الثاني عشر

الهيئة العربية للمسرح التي تتخذ من الشارقة مقرا، تتولى تنظيم المهرجان في بلد مختلف كل عام بالتعاون مع الهيئات والمؤسسات المحلية بهدف النهوض بالحركة المسرحية العربية.


ما يزيد على 380 مسرحيا عربيا و15 عرضا في المهرجان


مهرجان المسرح العربي يعود إلى عمان بعد غياب 8 سنوات


المهرجان يكرم عشرة من رواد المسرح الأردني

عمان - تنطلق الجمعة في العاصمة الأردنية فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان المسرح بمشاركة ما يزيد على 380 مسرحياً عربياً و15 عرضاً مسرحياً.
وتتولى الهيئة العربية للمسرح، التي تتخذ من الشارقة في الإمارات مقرا، تنظيم المهرجان في بلد مختلف كل عام بالتعاون مع الهيئات والمؤسسات المحلية بهدف النهوض بالحركة المسرحية العربية.
وقال الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبدالله في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأردنية عمان حيث أقيمت الدورة الرابعة من المهرجان في 2012 "نحن اليوم نحط الرحال مرة أخرى في عمان.. الثقافة والمسرح والتاريخ".
وأضاف "كما كانت الدورة الرابعة عام 2012 دورة فاصلة في مسيرة مهرجان المسرح العربي جئنا اليوم في هذه الدورة ونحن محملون بانتظارات كثيرة وعديدة من المسرحيين العرب بأن تشكل أيضا هذه الدورة الثانية عشرة فارقا في مسيرة هذا المهرجان".

يشارك في المهرجان 15 عرضا موزعين على مسارين، الأول غير تنافسي ويضم ستة عروض من مصر وسوريا والجزائر والمغرب والكويت، أما الثاني فتتنافس فيه تسعة عروض من الأردن والإمارات والكويت والمغرب والجزائر وتونس على جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي.
وعروض المسار الأول: أيام صفراء، وثلاث حكايا للمسرح القومي في دمشق، ورهين إنتاج المسرح الجهوي في باتنة بالجزائر، وسماء أخرى المأخوذ عن مسرحية يرما للإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، وعلى قيد الحلم إنتاج مسرح الشباب في الكويت، وكيميا انتاج فرقة المسرح القومي في دمشق.
أما عروض المسار الثاني فهي: الجنة تفتح أبوابها متأخرة من الأردن، تأليف فلاح شاكر، إعداد وإخراج يحيى البشتاوي، والصبخة لمسرح الخليج العربي في الكويت، تأليف وإخراج عبدالله العابر، والنمس للمسرح المفتوح في المغرب، تأليف عبدالإله بنهدار وإخراج أمين ناسور، وبحر ورمال لفرقة مسرح الشمس من الأردن تأليف ياسر قبيلات وإخراج الدكتور عبدالسلام قبيلات، وجي بي إس لفرقة المسرح الوطني الجزائرية، وسماء بيضاء لفرقة كلندستينو من تونس تأليف وإخراج وليد الدغسني، وقاعة الانتظار 1 إنتاج فرقة شارع الفن للإبداع في المغرب، ومجاريح إنتاج مسرح الشارقة الوطني في الإمارات، تأليف إسماعيل عبدالله وإخراج محمد العامري.

وتتشكل لجنة التحكيم من المخرج المصري خالد جلال والممثلة العراقية شذى سالم والباحث السوداني عادل الحربي والمخرجة اللبنانية لينا خوري والمخرج الفلسطيني إيهاب زاهده.
وبالتوازي مع العروض المسرحية والندوات النقدية ينظم المهرجان مؤتمرا فكريا بعنوان "مساءلات علمية وعملية لتجارب فرق وقامات عربية" بمشاركة عدد من المسرحيين العرب منهم الممثلة الأردنية نادرة عمران والمخرج المصري انتصار عبدالفتاح والممثلة التونسية جليلة بكار والشاعر والكاتب السوداني يوسف عايدابي.
وسيلقي رسالة اليوم العربي للمسرح في حفل الافتتاح الفنان البحريني خليفة العريفي.
وقال نقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب في المؤتمر الصحفي إن المهرجان سيكرم في هذه الدورة روادا من المسرح الأردني وهم باسم دلقموني وحابس حسين وحاتم السيد وخالد الطريفي وعبدالكامل الخلايلة وعبدالكريم القواسمي والدكتورة مجد القصص ونادرة عمران ونبيل نجم ويوسف الجمل.
وقال نقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب في المؤتمر الصحفي إن المهرجان سيكرم في هذه الدورة عشرة فنانين أردنيين من بينهم الممثلان خالد الطريفي ونبيل نجم.
وبمناسبة إقامته هذا العام في الأردن يصدر المهرجان ثلاثة كتب عن المسرح الأردني عناوينها (المسرح الأردني بين المادة والشكل والتعبير) لمحمد خير الرفاعي و(المسرح الأردني في ربع قرن) لعواد علي و(نفحة عدل.. نصوص للمسرح التعليمي) لعبداللطيف شما.