عمّان تحتفي بالجاز

فرح تغني للسلام والحب

عمان - يبدأ في العاصمة الأردنية عمان الأحد مهرجان "عمان جاز" في نسخته الخامسة والذي يقدم على مدى أربعة أيام عروضا لفنانين وفرق من ألمانيا وهولندا ومصر ولبنان إضافة إلى الأردن.

يقام المهرجان في الفترة من 24 إلى 27 أبريل/نيسان بمركز هيا الثقافي في عمان فيما تقام أمسيات متنوعة لموسيقى الجاز بأماكن متفرقة بأنحاء المدينة حتى الأول من أيار/ماي .

وتقام على هامش المهرجان ورشة عمل بعنوان "جاز كلينك" يقدمها عازف الغيتار اللبناني رائد الخازن والموسيقي الإيطالي دانيلي كاماردا تتناول تاريخ وتطور موسيقى الجاز وآثارها الثقافية والاجتماعية.

تأسس المهرجان في 2012 وكان يقتصر حينها على الفرق المحلية قبل أن يبدأ في 2014 في دعوة موسيقيين عالميين بهدف وضع عمان على خارطة الجاز في العالم.

تنظم المهرجان سنويا مؤسسة أورانج ريد بالتعاون مع شبكة معاهد الاتحاد الأوروبي الوطنية للثقافة وعدد من السفارات الأجنبية في الأردن.

ومن أبرز نجوم دورة هذا العام والموسيقي وعازف البيانو المصري رامي عطاالله والموسيقي الألماني سيبستيان شتودنيسكي وفريق "نو بلوز" الهولندي والفنانة الأردنية المقيمة في إسبانيا فرح سراج.

والاردنية فرح سراج حصلت على درجة الدبلوم في التأليف الموسيقي من قسم الموسيقى بكلية تربنيتي في لندن عام 2003م.

قدّمت أول ألبوم غنائي لها تحت عنوان "نوماند" الذي لاقى نجاحاً باهراً على المستويين المحلي والدولي، وقد ضمّ أعمالاً مختلفة بعدة لغات كالعربية، الانكليزية، والإسبانية أيضاً، الأمر الذي مكّنها من تحقيق الرواج على نطاقٍ أوسع.

وتألّقت الفنانة في أكبر المناسبات العالمية من خلال دعمها لرسائل السلام وتغنيها بالحب والفرح، حيث شاركت في أمسيات احتضنتها لقاءات الأمم المتحدة، كما أنها تحمل لقب "نورا جونز الشرق الأوسط".

وتقديراً من بلدها الأردن لأعمالها التي تركت بصمة واضحة في مجال الموسيقى والفن، اختيرت سراج سفيرة للأردن في محافلها الثقافية والفنية.

استطاعت فرح سراج أن تأخذ مكانها على خارطة الفن والموسيقى، إذ اكتسبت شهرة تخطّت الشرق الأوسط إلى الدول الأبعد كأوروبا والولايات المتحدة الأميركية.