عون لا يمانع زيارة دمشق ويرحب بالورقة الخليجية
بيروت - أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أنه "مستعد لزيارة سوريا ولا مانع أمام حصولها إذا وجد أن هناك موجبا لها"، واصفا الرد الأولي للوسيط الكويتي على جواب لبنان بأنه "إيجابي ومتفهم".
وقال عون في حديث لصحيفة "الجمهورية" المحلية نشرته اليوم الخميس، إن لبنان تعاطى بـ "إيجابية" مع الورقة الخليجية، مضيفا "هناك بنود وافقنا عليها وهناك بنود أخرى تنطوي على نقاط دقيقة اقترحنا أن تتم مناقشتها مع لجنة خليجية مشتركة".
وأشار إلى أن "الرد الأولي للوسيط الكويتي على الجواب اللبناني كان إيجابيا ومتفهما ونحن ننتظر حاليا رد السعودية والإمارات".
ونفى عون أن "يكون قد اقترح على أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح إدارة حوار لبناني ـ لبناني"، لافتا إلى أن الدقيق هو أنه "تمنى عليه في رسالة نقلها وزير الخارجية عبدالله بوحبيب، زيارة لبنان للترحيب به وبطبيعة الحال يمكن آنذاك البحث في كل المواضيع التي تهم البلدين ومنها العلاقات مع الدول الخليجية".
وعن الوضع الاجتماعي الصعب الذي يعيشه اللبنانيون أبدى عون تأثره حيال الوضع الاجتماعي الصعب الذي آل إليه كثير من اللبنانيين نتيجة "الإفقار المتعمد الذي تعرضوا له"، مضيفا "أنا منحاز إلى جانب المواطنين المتعبين ولا أقبل بأن يتم تدفيعهم ثمن ما اقترفته المصارف وحاكمية مصرف لبنان".
واعتبر أن على حاكم المصرف المركزي رياض سلامة أن يلبّي كل طلبات شركة التدقيق 'الفاريز اند مارسال' وأن أمامه مهلة لا تتجاوز هذا الأسبوع للتجاوب، لافتا إلى أنه "منذ أن قرر مجلس الوزراء التعاقد مع شركة تدقيق في حسابات مصرف لبنان في مارس/اذار 2020 وسلامة يتملّص بذرائع مختلفة من طلبات الشركة وكنت في كل مرة أتدخل لإزالة الذريعة تلو الأخرى".
وبشأن عدم تجاوب سلامة قال عون "عندها يكون في موضع مخالفة قرار مجلس الوزراء، وهذا أمر يترتّب عليه تبعات قانونية وسياسية".
وعن وثيقة التفاهم التي وقعها مع الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في السادس من فبراير/شباط 2006 قال عون "التفاهم مستمر ولا فراق بيننا وبين الحزب"، مشيرا إلى أنه يحصل أحيانا برود أو جمود كما جرى أخيرا نتيجة تباينات في مقاربة بعض الملفات الداخلية، لكن الأمور لا تصل إلى درجة الافتراق.
وعن الانتخابات النيابية المقبلة أكّد عون "أن كل التدابير اللوجستية والتقنية التي تتطلبها الانتخابات صارت جاهزة أو هي قيد الإتمام وبالتالي نحن نتصرف على أساس أن نكون مستعدين لإجراء هذا الاستحقاق الديمقراطي في موعده".
وحول الانتخابات الرئاسية المقبلة أوضح أن "ما يعنيه بالدرجة الأولى هو أنّ ولايته تنتهي في 31 أكتوبر المقبل" ، مضيفا " سأغادر القصر الجمهوري حتما في هذا التاريخ حتى لو لم يتم فورا انتخاب الرئيس الجديد ".