عين أدنوك على الطاقة النظيفة لكن تركيزها باق على النفط

شركة بترول أبوظبي الوطنية تبحث التوسع في الطاقة الخضراء من بوابة انتاج الهيدروجين، لكنها تتوقع أن يظل النفط والغاز في صميم أنشطتها بحلول 2030.


الشركة تلتزم بإستراتيجيتها لبلوغ طاقة إنتاج نفط بخمسة ملايين برميل يوميا بحلول 2030

دبي - قال سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الأربعاء إن الشركة تبحث التوسع في الطاقة الخضراء في ظل اهتمام الشركة المنتجة للنفط بالاستثمار في الهيدروجين.

وقال الجابر في منتدى إنرجي إنتليجنس "نتطلع للهيدروجين كمشروع جديد محتمل في إطار إستراتيجية الطاقة النظيفة والتكنولوجيا النظيفة".

يوصف الهيدروجين منذ وقت طويل بأنه وقود نظيف محتمل نظرا لاقتصار انبعاثاته على بخار الماء، لكنه لم يحظ برواج لأسباب منها ارتفاع تكاليف إنتاجه ونقله وتخزينه.

لكن شركة النفط تتوقع أن يظل النفط والغاز في صميم أنشطتها.

وقال الجابر "بحلول 2030، سيظل النفط والغاز في قلب نموذج عمل أدنوك".

وأضاف أنه حتى في تصورات تحول الطاقة الأسرع وتيرة، سيواصل العالم تلبية ما يربو على نصف احتياجاته من الطاقة من النفط والغاز على مدى الكثير من العقود المقبلة.

وقال إن الشركة تلتزم أيضا بإستراتيجيتها لبلوغ طاقة إنتاج نفط تبلغ خمسة ملايين برميل يوميا بحلول 2030.

وقال إن سوق النفط تشهد "توازنا واضحا"، وأنه لا يزال متفائلا بحذر، مضيفا أنه ما زال من المهم مواصلة المتابعة الوثيقة للقيود على التنقل المرتبطة بكوفيد-19 وتأثيراتها على تعافي الاقتصاد.