غارات إسرائيلية تستهدف بنى عسكرية تابعة لحزب الله
بيروت - شنت إسرائيل اليوم الخميس غارات على أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، على ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، ما يشير إلى أن الدولة العبرية تسعى إلى إبقاء الجماعة المدعومة من إيران تحت الضغط العسكري.
وأكد الجيش في وقت سابق أنه يشن هجمات، لم يحدد طبيعتها، بعد أن قال في وقت سابق إنه سيهاجم بنية تحتية عسكرية تابعة للحزب في مواجهة محاولاته لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن 3 غارات على بلدات ميس الجبل وكفر تبنيت ودبين، دون أن تضيف تفاصيل أخرى بشأن المواقع المستهدفة، وما إذا نجم عنها سقوط ضحايا من عدمه.
وأضافت أن طريق "كفرتبنيت ـ النبطية الفوقا" شهد زحمة سير باتجاه مدينة النبطية والبلدات المجاورة له في محافظة النبطية، بسبب نزوح سكان الحي المهدد في كفرتبنيت بالغارات الإسرائيلية، إضافة إلى نسبة من بقية الأحياء في البلدة.
وعقب ذلك، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارا جديدا إلى بلدتي الشهابية في قضاء صور وبرج قلاوية في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، لإخلاء منازلهم تمهيدا لقصف مواقع قريبة منها وصفها بأنها "أهداف عسكرية لحزب الله".
وحذر الجيش اللبناني من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف الأعمال العدائية يعرقل تنفيذ خطته العسكرية المتعلقة بالانتشار وحصرية السلاح جنوب نهر الليطاني.
وقال في بيان إن "إسرائيل ارتكبت منذ عدوانها على لبنان عام 2024 أكثر من 4 آلاف و500 خرق بري وبحري وجوي، شملت اعتداءات متكررة على المدنيين في القرى الحدودية، بينها إطلاق قنابل حارقة وتفجير منازل".
وفي سياق متصل، أوضح البيان أن وحدة متخصصة تابعة للجيش عثرت خلال عمليات مسح هندسي في منطقة اللبونة بقضاء صور، على جهاز تجسس إسرائيلي مموه، جرى تفكيكه على الفور.
ولفت إلى أنه يتابع هذه الخروقات بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) ولجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية.
ويتعرض لبنان لضغوط من الولايات المتحدة والسعودية ومنافسي جماعة حزب الله في الداخل من أجل نزع سلاح الجماعة.
وتقول الجماعة إن مناقشة نزع السلاح في حد ذاتها ستكون خطأ جسيما في وقت تواصل فيه إسرائيل غاراتها الجوية على لبنان وتحتل مناطق في جنوبه.
وفي أعقاب الضربات، قال النائب عن حزب الله حسن فضل الله إن لبنان وشعبه لا يحتاجان إلى دليل إضافي على عدم وجود ضمانات دولية أو دبلوماسية لكبح "إرهاب إسرائيل". ولم يتطرق فضل الله إلى اتهام الدولة العبرية للجماعة بإعادة بناء قواته.