غريفيث يبحث مع المجلس الانتقالي استئناف العملية السياسية في اليمن

تم النقاش بين المبعوث الأممي ومسؤول في المجلس حول ملفات هامة مثل فتح مطار صنعاء، والسماح بدخول السفن التجارية وسفن النفط إلى موانئ الحديدة.


عمرو البيض يؤكد ان مهام حكومة المناصفة المبنية على اتفاق الرياض مقتصرة على توفير الخدمات


المجلس الانتقالي مستعد لتشكيل فريق تفاوضي مشترك مع نظام منصور هادي وفقا لاتفاق الرياض

عمان - اجتمع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الأحد، مع مسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي وذلك للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في البلاد التي تنهشها الحرب منذ قرابة العقد.
وفي تغريدة على توتير قال مكتب غريفيث "ان المبعوث الأممي اجتمع مع عمرو البيض من المجلس الانتقالي الجنوبي، وناقشا المفاوضات الجارية حول خطة الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق يشمل وقف إطلاق للنار في جميع أنحاء اليمن".

واوضح بأنه تم" النقاش حول فتح مطار صنعاء، والسماح بدخول السفن التجارية وسفن النفط إلى موانئ الحديدة، واستئناف العملية السياسية".
وعلق عمرو البيض، الذي يشغل منصب الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للشؤون الخارجية، على لقاء غريفيث في العاصمة الأردنية عمان، قائلا انه "نقل للمبعوث ألأممي رسالة من رئيس المجلس عيدروس الزبيدي حول عملية السلام".
وأضاف المسؤول في المجلس الانتقالي "ان مهام حكومة المناصفة المبنية على اتفاق الرياض مقتصرة على توفير الخدمات، ولا تمثّل المجلس الانتقالي سياسياً في العملية السياسية" موضحا ان "المجلس الانتقالي مستعد لتشكيل فريق تفاوضي مشترك مع نظام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وفقا لاتفاق الرياض".

وأكد ان المجلس الانتقالي الجنوبي يدعم عملية سلام شاملة لإيجاد حلول ناجعة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأنّ المسؤولية تقع على المجتمع الدولي للوصول إلى ذلك".
وبين انه "يقع على عاتق المجلس المحافظة على أهداف شعب الجنوب الوطنية، ولذلك فالمهمة لا تقتصر في المشاركة في المفاوضات فحسب بل في الطريق للوصول اليها".
يشار الى ان المجلس الانتقالي الجنوبي في الحكومة اليمنية بخمس حقائب من أصل 24 وزيرا.
وقد تم تشكيل الحكومة اليمينة الجديدة في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بناء على اتفاق الرياض الذي رعته السعودية لحل الأزمة بين المجلس والحكومة المعترف بها دوليا.
وسعت المملكة العربية السعودية الى توحيد صفوف الأطراف اليمنية المناوئة للحوثيين المدعومين من إيران والذين تورطوا في شن هجمات داخل المملكة عبر صواريخ بالستية او طائرات مسيرة مفخخة.
وتحاول السعودية جاهدة التصدي للمتمردين الذين صعدوا من هجماتهم خارجيا وداخليا في الآونة الأخيرة بتحريض من الممول الايراني.