غريفيث يصطدم بتلكؤ الحوثيين في تنفيذ اتفاق السويد

السعودية تتهم الحوثيين بالالتفاف على اتفاق ستوكهولم ونقض كل المواثيق الدولية من خلال حملة تضليل وتعطيل لجهود الإغاثة ونهب لمساعدات الإغاثة.



مبعوث الأمم المتحدة يلتقي الرئيس اليمني في الرياض


الرياض تجدد دعمها لجهود السلام الأممية في اليمن

الرياض - التقى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الثلاثاء الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ومسؤولين في الحكومة اليمنية في العاصمة السعودية الرياض، بحسب ما أوردت وكالة سبأ الرسمية للأنباء.

وأكد هادي على دعمه لجهود وعمل غريفيث لتحقيق السلام، بينما يأتي اللقاء بينهما فيما يعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء جلسة يستمع خلالها إلى تقرير للمبعوث الأممي عن الاتفاقات التي توصّل إليها في السويد طرفا النزاع الدائر في اليمن وجهوده الرامية لإنهاء هذا النزاع.

وبموجب الاتفاق الذي أبرم في السويد في 13 ديسمبر/كانون الأول، وافق المتمردون على إعادة الانتشار من الحديدة. وتدخل عبر ميناء مدينة الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية.

ويسعى غريفيث لتسريع تطبيق اتفاقات السويد وخصوصا تلك المتعلّقة بإعادة نشر قوات في مدينة الحديدة الساحلية الإستراتيجية والأساسية لإيصال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية إلى البلاد.

وشكّلت الحديدة أبرز نقاط المفاوضات التي جرت في السويد وكانت على مدى أشهر الجبهة الأبرز في الحرب اليمنية، لكنّ المدينة يسودها هدوء حذر منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 18 ديسمبر/كانون الأول.

ويأمل غريفيث في أن يتمكّن خلال يناير/كانون الثاني الجاري من أن يجمع طرفي النزاع، لاستكمال المفاوضات التي بدأت في السويد.

واصطدم الوسيط الأممي بمماطلة الحوثيين ومحاولة التفافهم على اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة.

وقد نددت السعودية اليوم الثلاثاء بهذا السلوك الذي دأب عليه المتمردون منذ أول جولة محادثات سلام وصولا إلى المشاورات الأخيرة التي استضافتها السويد واختتمت باتفاق حول وقف إطلاق النار في الحديدة وتبادل للأسرى والتهدئة في تعز.

واتهمت الرياض التي تقود التحالف العربي المتمردين الحوثيين بالتلكؤ في تنفيذ اتفاقات ستوكهولم التي وقعت الشهر الماضي في السويد.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الإعلام السعودي تركي بن عبدالله الشبانة قوله إن السعودية تدعم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم ومساندة الحكومة الشرعية اليمنية للوصول إلى حل سياسي وفقا للمرجعيات الثلاث المتفق عليها وستواصل الإسهام لتحقيق الاستقرار في اليمن ودعم جهود التنمية مع المجتمع الدولي.

وأدانت الرياض "التفاف الحوثيين على اتفاقات ستوكهولم واستمرار في نقض كل المواثيق والعهود في تحد صارخ وصريح للمجتمع الدولي ومن تضليل للمنظمات الدولية من خلال نشر معلومات خاطئة وبيانات غير دقيقة حول الأزمة الإنسانية في اليمن وتعطيل لجهود الإغاثة والدعم الإنساني ونهب للمساعدات والأموال وهبات الدول المانحة والمنظمات الإنسانية في المناطق التي تحتلها".