غوايدو يسعى لترميم علاقات كراكاس مع تل أبيب

رئيس فنزويلا بالوكالة يتعهد بإعادة العلاقات مع إسرائيل بعد سنوات من قطعها وفتح سفارة فنزويلية بتل أبيب وذلك بحثا عن مزيد من التأييد الأميركي.


غوايديو يعتبر الجالية اليهودية ناجحة للغاية


الفلسطينيون يؤيدون مادورو

كراكاس.- قال خوان غوايدو الذي نصب نفسه رئيسا لفنزويلا إنه يعمل على إصلاح العلاقات مع إسرائيل التي قطعتها بلاده قبل عقد من الزمان تضامنا مع الفلسطينيين.
وإسرائيل من بين القوى المتحالفة مع الولايات المتحدة التي دعمت غوايدو بعد أن أعلن نفسه رئيسا لفنزويلا الشهر الماضي في صراع على السلطة مع الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو الذي انزلقت البلاد تحت قيادته إلى الفقر.
وقال غوايدو، الذي يعترف به أو يدعمه حوالي خمسين بلدا بصفته رئيسا بالوكالة لفنزويلا في مقابلة مع صحيفة إسرائيل هيوم اليومية "يسعدني أن أعلن أن عملية إرساء العلاقات مع إسرائيل بلغت ذروتها".
وتابع أن إعلانا رسميا عن إعادة العلاقات مع إسرائيل وفتح سفارة جديدة لفنزويلا هناك سيحدث "في الوقت المناسب".

إعادة العلاقات مع إسرائيل ستحدث في الوقت المناسب

ويري مراقبون أن موقف خوان غوايدو من إعادة العلاقات مع إسرائيل يهدف إلى كسب مزيد من التأييد الأميركي.
وكان الرئيس السابق هوغو تشافيز قطع العلاقات مع إسرائيل بسبب حرب غزة عام 2008-2009 وعزز العلاقات مع الفلسطينيين.
ويدعم الفلسطينيون نيكولاس مادورو ووصفت السلطة الفلسطينية إعلان غوايدو مسكه بالسلطة بأنه انقلاب على حكم شرعي.
وتظاهر العشرات من الفلسطينيين في رام الله رافعين صور الرئيس " مادورو" ومندديين بالتدخل الأميركي في شؤون الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وشهدت الأراضي الفلسطينية وقفة مؤيدة للرئيس مادورو في العاشر من يناير الماضي تزامنا مع تنصيبه رئيسًا لفترة رئاسية جديدة مدته 6 سنوات.
واستنكرت الخارجية الفلسطينية التدخل الخارجي في الشئون الداخلية لفنزويلا.

فلسطينييون يرفعون صور مادورو
الخارجية الفلسطينية ترفض التدخل في فنزويلا

وقالت الوزارة في بيانها "تجدد دولة فلسطين موقفها الداعي لاحترام مبدأ سيادة الدول وأنظمتها الداخلية، وتؤكد تضامنها مع تطلعات فنزويلا المشروعة للمزيد من الاستقرار والوحدة والازدهار من خلال حوار وطني سلمي شامل، في ظل نظام اقليمي ودولي يحترم القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والتعايش السلمي بين الدول".
وقال زعماء إسرائيليون إن وضع كراكاس يشجع على رحيل اليهود الفنزويليين.
وقال غوايدو في المقابلة "هذه الجالية (اليهودية) نشطة للغاية وناجحة وساهمت بشكل كبير في مجتمعنا".