غوغل تكشف هاتفا بشريحة تحاكي معالجات مراكز البيانات

بيكسل الجديد يعمل بنظام محمول يتمحور على شريحة قائمة على الذكاء الاصطناعي يمكنها معالجة أقوى نماذج محاكاة العقل البشري والتعلم الآلي مباشرة عبر الجهاز.


منتج يأتي في وقت يواجه العالم نقصا في إنتاج الشرائح انعكس على عدّة قطاعات


لم يُكشف بعد عن الموعد المحدّد لتسويقه وعن سعره

واشنطن - كشفت غوغل عن النموذج الجديد من هاتفها الذكي "بيكسل" المزوّد بشريحة تقوم على الذكاء الاصطناعي مصنوعة على نسق معالجات مراكز البيانات.

ومن المزمع طرح "بيكسل 6" في السوق في فترة لاحقة من هذه السنة وهو يعمل بتقنية الجيل الخامس (5 جي) وفيه رقاقة "تنسور". ولم يُكشف بعد عن الموعد المحدّد لتسويقه وعن سعره.

وقال ريك أوسترلو نائب رئيس "غوغل ديفايسز" خلال إيجاز إعلامي في مقرّ الشركة في سيليكون فالي "إنه بشكل عام نظام محمول يتمحور على شريحة قائمة على الذكاء الاصطناعي"، مقرّا "نحن متحمّسون جدّا. ونمهّد الطريق لنموّ المشروع".

وهذا هو أول نظام على الرقاقة داخلي من الشركة الذي يكون بمثابة الشريحة الرئيسية لتشغيل الهاتف.

ويطلق على الشريحة رسميًا اسم "غوغل تنسور"، وقد وصفتها الشركة بأنها شريحة جديدة تماما صممتها خصيصًا لأجهزة بيكسل.

وقالت الشركة "أهم ما يميز تنسور هو أنه يمكنها معالجة أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي مباشرة عبر الجهاز، سترون تجربة مختلفة للكاميرا والتعرف على الكلام والعديد من ميزات بيكسل 6 الأخرى".

وأضافت "التعرف على الكلام هو تقنية أساسية أخرى سترى تحسنا كبيرا، اذ تتيح الشريحة الجديدة لنا تحقيق قفزات كبيرة في الأوامر الصوتية والترجمة والتعليق والإملاء".

و"بيكسل 6" مجهّز بمجموعة من اللواقط الاستشعارية للتصوير على الناحية الخلفية للهاتف وتمتدّ شاشته على 16.2 سنتيمترا وهو متوفّر أيضا بنموذج "برو" المتخصص بحجم أكبر بقليل.

لم تستحوذ هواتف "بيكسل" التي تصنعها غوغل سوى على حصّة بسيطة من السوق العالمية للهواتف الذكية التي تسيطر عليها "سامسونغ" و"آبل"، إلى جانب المصنّعين الصينيين.

وتُعدّ هذه الهواتف وسيلة تسمح لـ غوغل باستعراض قدرات نظام "أندرويد" لتشغيل الأجهزة المحمولة الذي تطوّره، وهو نظام مجاني يشكّل مرجعا للمصنّعين الآخرين.

وقال سوندار بيشاي المدير العام لغوغل "لطالما صمّمنا منتجاتنا بحيث نرتقي بالتكنولوجيا"، مشيرا إلى أن "شريحة تنسور المكيّفة استغرقت أربع سنوات من العمل وارتكزت على خبرة غوغل في مجال المعلوماتية الممتدّة على عقدين".

كشفت غوغل عن منتجها هذا القائم على شريحة ذكية في وقت يواجه العالم نقصا في إنتاج الشرائح انعكس على عدّة قطاعات، من صناعة السيّارات إلى الكمبيوترات.