غوغل وسامسونغ تتحدان لمنافسة آبل في سوق الساعات الذكية

الشراكة بين المجموعتين العملاقتين تسمح لسامسونغ باستخدام برنامج غوغل للتشغيل 'وير آو إس' لساعاتها المقبلة من نوع غالاكسي.


آبل تحتل منذ مدة طويلة موقع الصدارة في مجال الساعات المتصلة


غوغل كشفت عن سلسلة من التحسينات والتحديثات على العديد من الأنظمة


غوغل تعلن عن إصدار تجريبي من نظام التشغيل أندرويد 12

سان فرانسيسكو - أعلنت شركتا غوغل وسامسونغ الثلاثاء إنشاء منصة مشتركة بينهما للساعات والأجهزة الأخرى المتصلة بالإنترنت القابلة للارتداء، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز موقعهما التنافسي في مواجهة شركة آبل التي تتبوأ صدارة هذه السوق.
وأعلنت الشراكة خلال المؤتمر السنوي للمطورين الذي نظمته غوغل في كاليفورنيا، وهي تعني أن سامسونغ ستستخدم برنامج غوغل للتشغيل "وير آو إس" لساعاتها المقبلة من نوع "غالاكسي" بدلاً من نظام التشغيل الخاص بها "تايزن".
وقال مدير مشروع "غوغل وير" بيورن كيلبورن "سنجمع بين أفضل ما في وير وتايزن في منصة واحدة".
وأضاف "من خلال العمل معاً، تمكنا من الاستفادة من نقاط القوة لدى كلّ منّا ودمجها في حل يوفر أداءً أسرع وعمراً أطول للبطارية والمزيد من التطبيقات".

سامسونغ تبحث باستمرار عن طرق جديدة لتلبية احتياجات المستهلكين

وستستحدث المنصة الجديد منظومة تستطيع أن تنافس بشكل مباشر أكثر آبل التي تحتل منذ مدة طويلة موقع الصدارة في مجال الساعات المتصلة إذ تبلغ حصتها من السوق الثلث. وياتي الاعلان عن هذه الشراكة بعد وقت قصير من استحواذ غوغل على "فيتبيت" المتخصصة في مجال الأشياء الرياضية المتصلة بالإنترنت.
وفي بيان منفصل، برر نائب رئيس سامسونغ جانغيون يون الشراكة مع غوغل بالتشديد على أن الشركة الكورية الجنوبية كانت "تبحث باستمرار عن طرق جديدة لتلبية احتياجات المستهلكين".
وكشفت غوغل خلال مؤتمرها للمطورين الذي عقد عبر الإنترنت للعام الثاني على التوالي بسبب الوباء، عن سلسلة من التحسينات والتحديثات على العديد من الأنظمة، منها تطبيقها الخرائط "غوغل مابس"، ومحركها للبحث وخدمتها لإدارة الصور.
وأعلنت الشركة عن إصدار تجريبي من نظام التشغيل "أندرويد 12" المستخدم في تشغيل نحو ثلاثة مليارات هاتف محمول في كل أنحاء العالم، وتتسم هذه النسخة بأدوات جديدة للتحكم بالخصوصية وإضفاء الطابع الشخصي.
وسلط المدير العام للشركة سوندار بيتشاي الضوء على مبادرات المجموعة المتعلقة بمكافحة أزمة المناخ، وخصوصاً مركز البيانات الذي يعمل بالطاقة الحرارية الأرضية في نيفادا.
وقال بيتشاي "يجب أن نذهب إلى أبعد من طاقة الرياح والطاقة الشمسية" من خلال استخدام الطاقة الحرارية الأرضية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.