غوينيث بالترو تودع عالم الأبطال الخارقين

النجمة الحاصلة على الأوسكار تعتبر أن تقدمها في السن يقف حائلا بينها وبين الاستمرار في تجسيد دور صديقة وسكرتيرة الرجل الحديدي.


بالترو دخلت عالم مارفل عام 2008


فيلم 'المنتقمون: لعبة النهاية' آخر مشاركة لبالترو في أفلام البطولة الخارقة

لوس أنجليس - يعد فيلم "المنتقمون: لعبة النهاية" الذي كسر حاجز الإيرادات القياسية في شباك التذاكر، آخر مشاركة في أفلام مارفل للنجمة الحاصلة على الأوسكار غوينيث بالترو التي أعلنت خروجها النهائي من عالم الأبطال الخارقين.
جسدت غوينيث دور مساعدة وسكرتيرة الرجل الحديدي مع الممثل روبرت داوني بدءا من العام 2008، في ثلاثة أجزاء من فيلم منفصل للشخصية الخارقة، إضافة إلى أجزاء من سلسلة "أفنجرز" التي طرحت آخر نسخة منها في ابريل/نيسان الماضي.
وقالت الممثلة الأميركية من أصول بريطانية في حديث مع مجلة "فارايتي" الأميركية المتخصصة بأخبار الفن والفنانين، إنها تفكر بالخروج من شخصية بيبر بوتس صديقة وسكرتيرة الرجل الحديدي، وإن "المنتقمون: لعبة النهاية" سيكون آخر فيلم لها في العالم السينمائي الخيالي للقصص المصورة.
وأضافت بالترو التي تبلغ من العمر 46 عاما، "أنا كبيرة في السن لكي أرتدي بدلة، أشعر أنني محظوظة للغاية لأنني فعلت ذلك، في الحقيقة أنا تحدثت بالفعل بشأن ذلك. لقد كنت صديقة لمخرج فيلم أيرون مان، لقد كانت فرصة المشاركة بصناعة الفيلم الأول من الرجل الحديدي تجربة رائعة. والآن شاهدوا كم أصبح مهمة بالنسبة للمعجبين".

وأوضحت الممثلة والمغنية أنها لا تجد نفسها في نسخ قادمة من أفلام الأبطال الخارقين لكنها "تركت لنفسها إمكانية الظهور في الذكريات، مضيفة "أشعر بالفخر لكوني جزءاً من شيء يبدع الناس في صناعته، بالطبع اذا سألوني العودة ليوم ما، سأكون دائماً موجودة إذا احتاجوني". 
واجتمع الأبطال الخارقون بعد مشاركتهم في 22 فيلما حققت مليارات الدولارات من الأرباح، للمرة الأخيرة في فيلم "المنتقمون: نهاية اللعبة" (أفنجرز: إند غايم) الذي ضم الشخصيات المحبوبة من عالم مارفل وأصبح ثاني أكثر الأفلام السينمائية تحقيقا للإيرادات على الإطلاق.
وتبلغ مدة فيلم الحركة ثلاث ساعات ويتناول شخصيات قصص مصورة خارقة تحظى بشعبية مثل أيرون مان وهالك وثور وهي تخوض معركة ضد الشرير الخارق ثانوس.
والفيلم بطولة روبرت داوني جونيور وكريس همسورث وسكارليت جوهانسون وإخراج الأخوين روسو.
يذكر أن بالترو حصلت على جائزة الاوسكار كأفضل ممثلة في فيلم "شكسبير في الحب" عام 1998 وحصلت بنفس الدور على جائزة الغولدن غلوب عام 1999 كأفضل ممثلة في فيلم كوميدي أو موسيقي، وحصلت أيضا بنفس الدور على جائزتين من نقابة ممثلي الشاشة، وتوجتها مجلة "بيبول" الأميركية في عام 2013 كأجمل امرأة في العالم.