فرانسيس ماكدورماند على موعد مع التاريخ في أوسكار 2021

النجمة الحائزة على تمثالي أوسكار ستكون الوحيدة، في حال فازت عن دورها في فيلم 'نومادلاند'، التي تحصل ثلاث مرات على التكريم ضمن ترشيحات رئيسية.


43 ممثلا حصلوا على جائزتين للتمثيل في تاريخ الاوسكار


ستة فنانين فقط نالوا ثلاث جوائز أوسكار على الأقل

لوس أنجليس - من المتوقع أن تدخل فرانسيس ماكدورماند التاريخ في حفل توزيع جوائز الأوسكار القادم باعتبارها الممثلة الوحيدة التي حصلت على جائزة الأوسكار ثلاث مرات والتي فازت في كل ترشيح رئيسي.
وفاز 43 ممثلا في تاريخ الجائزة بجائزتي أوسكار للتمثيل، لكن عدد الممثلين الذين حازوا ثلاث جوائز أوسكار أقل بكثير، فقد نال ستة فنانين فقط هم إنغريد بيرغمان ووالتر برينان ودانيال داي لويس وكاثرين هيبورن وجاك نيكلسون وميريل ستريب ثلاث جوائز أوسكار على الأقل.
وحصد داي لويس وهيبورن، صاحبة الرقم القياسي، أربع جوائز أوسكار.
وتم ترشيح ماكدورماند عن دورها في فيلم المخرجة الصينية كلويه تشاو "نومادلاند" التي تجسد فيه شخصية امرأة محطمة تترك كل شيء لعيش حياة ترحال داخل مقطورة على هامش المجتمع الأميركي.
وكوفئ "نومادلاند" بجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم درامي، وجائزة أفضل إخراج لمخرجته تشاو.

فرانسيس ماكدورماند
هل تفعلها ماكدورماند لثالث مرة؟

ونال في سبتمبر/أيلول الماضي جائزة الجمهور في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، بعد نحو أسبوع من فوزه بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية، كما منحت جمعية منتجي هوليوود العمل أفضل فيلم لهذه السنة.
ومكدورماند اسمها الحقيقي سينثيا آن سميث، من مواليد 23 يونيو 1957، حصدت العديد من الجوائز، وبجانب جائزتي أوسكار فازت بجائزتي إيمي برايم تايم وجائزة توني، ما جعلها واحدة من الفنانين القلائل الذين حققوا التاج الثلاثي في التمثيل.
ونالت جائزة الأوسكار الأولى لأفضل ممثلة عن أداء شخصية مارغ غنديرسون في فيلم فارغو عام 1996 والذي يروي في إطار الكوميديا السوداء جرائم حقيقية روعت أميركا خلال فترات زمنية مختلفة.
وحازت أدوارها السينمائية الأخرى في أفلام "مسيسيبي تحترق" 1988، و"بالكاد مشهور" عام 2000، و"شمال المدينة" 2005، على ترشيحات لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة. وفي عام 2017، قامت بدور البطولة بشخصية امرأة عنيدة تسعى لتحقيق العدالة في جريمة مقتل ابنتها في فيلم الدراما الإجرامية "ثلاث لوحات خارج إيبينغ"، الذي نالت عنه جائزة الأوسكار الثانية لأفضل ممثلة مساعدة.

ظهرت مكدورماند لأول مرة في برودواي في إعادة عرض لمسرحية "أويك أند سينغ" عام 1984، وحصلت على ترشيح لجائزة توني لأفضل ممثلة في مسرحية لأدائها شخصية ستيلا كواليسكي في إعادة لمسرحية "عربة اسمها الرغبة" عام 1988، وعادت إلى برودواي في عام 2008 في إعادة لمسرحية "فتاة الريف"، ما جعلها تترشح لجائزة دراما ديسك لأفضل ممثلة في مسرحية. 
وفي عام 2011، فازت بجائزة توني لأفضل ممثلة في مسرحية عن دورها كأم عازبة مضطربة في مسرحية "غود بيبول".
أما على شاشة التلفزيون فلعبت مكدورماند دور البطولة الرئيسي في المسلسل القصير "أوليف كيتريدج" (2014) التابع لشبكة إتش بي أو، وفازت عنه بجائزة إيمي برايم تايم لأفضل ممثلة بدور رئيسي في مسلسل قصير أو فيلم.
يذكر أن الاحتفال المقبل لتوزيع جوائز الأوسكار سيقام في 25 ابريل/نيسان بعد تأجيله بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
وكان من المقرر إقامة النسخة الثالثة والتسعين من حفل أرفع الجوائز السينمائية في 28 فبراير/شباط لكن الأزمة الصحية تسببت في إغلاق دور السينما وتعطيل الجدول الزمني لإنتاجات هوليوود.