قائمة موسّعة لمنتخب المغرب في المونديال قبيل الحسم
الرباط - قرر المدرب محمد وهبي فتح باب الاختبارات على مصراعيه قبل الإعلان عن الملامح النهائية لكتيبة أسود الأطلس التي ستخوض غمار مونديال ألفين وستة وعشرين، حيث أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم الخميس عن قائمة مؤقتة وموسعة للمنتخب المغربي تأهباً للدخول في معسكر إعدادي مغلق، وهي المحطة التي يسعى من خلالها الجهاز الفني إلى تقييم جاهزية أبرز المواهب الصاعدة والأسماء المحترفة قبل الاستقرار بصفة رسمية على القائمة النهائية في السادس والعشرين من مايو/أيار.
وجاءت هذه الاختيارات لتعكس رؤية استراتيجية واضحة ركزت على تعزيز القوة الهجومية من خلال استدعاء سفيان بنجديدة هداف الدوري المغربي للمحترفين، إلى جانب ينيس بكراوي الذي يقدم عروضاً قوية بوضعه في المركز الثالث ضمن قائمة أفضل هدافي الدوري البرتغالي، في الوقت الذي سجل فيه حضوراً بارزاً لنجوم الدوري المصري عبر استدعاء مدافع بيراميدز محمد الشيبي ولاعب الأهلي يوسف بلعمري.
ويهدف وهبي من هذا التوليفة إلى صهر الاختيارات الفنية وتوسيعها عبر دمج عناصر الدوري المحلي بالمحترفين في الملاعب الأوروبية والعربية لبناء النواة الصلبة للمنتخب.
واستقر المدير الفني على مجموعة اخرى من الأسماء لخوض هذا المعسكر، حيث ضمت القائمة المهدي الحرار حارس الرجاء الرياضي، ومنير المحمدي من نهضة بركان، ويانيس بنشاوش من موناكو الفرنسي، وإبراهيم غوميز من أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وإسماعيل بعوف من كامبور الهولندي، ومروان سعدان من الفتح السعودي، وعبد الحميد أيت بودلال من رين الفرنسي، ومحمد الشيبي من بيراميدز المصري، وأنس صلاح الدين من آيندهوفن الهولندي، وسفيان بوفتيني من الوصل الإماراتي، ويوسف بلعمري من الأهلي المصري، وسفيان الكرواني من أوتريخت الهولندي، وسمير المرابط من ستراسبورغ الفرنسي، وعمران لوزا من واتفورد الإنكليزي، وأسامة ترغالين من فينورد روتردام الهولندي، وإسماعيل صيباري من أيندهوفن الهولندي، وريان بونيدا من أياكس أمستردام الهولندي، وأيوب بوعدي من ليل الفرنسي، وأيوب أميموني من أينتراخت فرانكفورت الألماني، وسفيان الفوزي من شالكه أربعة الألماني، وياسين جسيم من ستراسبورغ الفرنسي، وسفيان بوفال من لوهافر الفرنسي، وياسير الزابيري من رين الفرنسي، وعثمان معما من واتفورد الإنكليزي، وسفيان بنجديدة من المغرب الفاسي، وينيس بكراوي من إستوريل برايا البرتغالي، وتوفيق بنطيب من تروا الفرنسي، وأيوب الكعبي من أولمبياكوس اليوناني.
وتأتي هذه التحضيرات المكثفة لأسود الأطلس في إطار الاستعداد لخوض منافسات المجموعة الثالثة بنهائيات كأس العالم ألفين وستة وعشرين التي تحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يصطدم الطموح المغربي في هذه المجموعة بمواجهات قوية أمام منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.
مواجهات قوية أمام منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي
ويدخل منتخب أسود الاطلس نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه والثالثة على التوالي، حاملا طموحات أكبر وإرثا ثقيلا صنعه في مونديال قطر ألفين واثنين وعشرين، حين سطر التاريخ كأول منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم وينهي البطولة في المركز الرابع، وهو الإنجاز الذي نقل طموحات الأسود من مجرد البحث عن ظهور مشرف إلى منافسة حقيقية لإثبات أن ما حدث في الدوحة لم يكن طفرة عابرة.
وتأتي حظوظ "أسود الأطلس" في مونديال ألفين وستة وعشرين مدعومة بمسيرة قوية في التصفيات الأفريقية، التي تأهل منها متصدراً مجموعته بالعلامة الكاملة وحسم عبوره قبل جولتين من النهاية، فضلاً عن تتويجه بلقب كأس الأمم الأفريقية مطلع هذا العام بعد الفوز على السنغال في المباراة النهائية، وهو ما يعكس استقراراً فنياً كبيراً للمشروع الكروي المغربي.
ورغم اصطدام المغرب بالمنتخب البرازيلي في المجموعة الثالثة النارية، فإن القراءة الواقعية للمجموعة تمنح رفاق أشرف حكيمي فرصة قوية للعبور إلى الأدوار الإقصائية، شريطة التعامل بذكاء مع مواجهة السامبا الافتتاحية، واستغلال الفوارق الفنية لحسم النقاط الكاملة أمام اسكتلندا وهايتي.