قصائد 'لافندر أوتيل كاليفورنيا' بين السرد وتكثيف المعنى

بدون تكلف

ميلانو (إيطاليا) - يصوغ الشاعر السعودي احمد العلي قصائده في ديوانه الشعري الجديد "لافندر أوتيل كاليفورنيا" بلغة مكثفة المعنى تتخذ من السرد شكلا للتعبير عن التفاصيل بعيدا عن الافتعال والتكلف.

والمجموعة الشعرية الصادرة عن منشورات المتوسط في إيطاليا تقع ضمن مجموعة المتوسط المسماة "براءات"، وهي مجموعة إصدارات خاصة فقط بالشعر، والقصة القصيرة، والنصوص، أطلقتها المتوسط احتفاء بهذه الأجناس الأدبية.

تتوزع نصوص الديوان بحسب الناشر على أربع وستين صفحة من القطع الوسط، وتتنوع في ما تقدمه للقارئ، بين سرد التفاصيل وتكثيف المعنى.

تشترك قصائد المجموعة في أن كاتبها أراد بلغة صلبة غير مفتعلة التعبير عن نفسه ومشاهداته، وسردها بشكل شيق.

وسيقدم الشعر الديوان لقرائه وللمهتمين خلال حفل توقيع الخميس الثاني والعشرين من كانون ديسمبر/كانون الأول في معرض جدة الدولي للكتاب.

ومن قصائد المجموعة الشعرية:

كنتُ الجمهور

كنتُ مقاعد الدرجة الثالثة

مع الفقراء والتلاميذ

حيث رائحة العرق لا تُفسد القُبَل.

كنتُ الصّخب مُرتدًّا على طبلة الليل

وكنتُ طلبات الإعادة

مقذوفة من آخر المسرح

من آباد القلب وآبار الذاكرة.

وفي قصيدة أخرى يقول:

تُهوّم الكاميرا في دار الباليه

تتصيّد الأساور والتسريحات،

لكنني خطوات راقصة البجع على البحيرة

وأخطاء الأوركسترا الخفيّة

تُرعبني الكشّافات وأشباهها

أنزوي هاتفًا للدراما الناقصة

مصفّقًا لثياب الكومبارس غير المنشّاة

وأحيا حياتي لا أشكوها لأحد:

في يدي كتاب، وأقضم تفاحة.

وأحمد العلي شاعر ومترجم سعودي، أكمل دراساته العليا في علوم نشر الكتب وتحريرها في مدينة نيويورك، وأنهى تدريبه عليها في دار نشر تابعة لـ"هاوس بينغيوم راندوم".

ويعد "لافندر أوتيل كاليفورنيا" رابع إصدر شعري للعلي وترجم العديد من الكتب الشعريّة والسرديّة، يعيش حاليا في مدينة الشّارقة ويعمل محرّرا في مجموعة كلمات للنشر.