قطر تتوسط بين حماس وإسرائيل
الدوحة - كشف الدبلوماسي القطري محمد العمادي ان الدوحة عملت على التوسط بين اسرائيل وحماس وجهات اخرى وذلك لتخفيف التوتر المتصاعد في قطاع غزة.
وفي تصريح لوكالة الانباء القطرية قال العمادي الاربعاء "اتصالات قطرية مكثفة بُذلت خلال الساعات الماضية، ولازالت متواصلة على أعلى المستويات ومع كافة الأطراف لاحتواء التصعيد".
والعمادي اعلن مرارا انه زار إسرائيل أكثر من 20 مرة منذ 6 سنوات وذلك في اطار مساع قطرية للمسك بالملف الفلسطيني خاصة وان حليفها حركة حماس تسيطر على قطاع غزة منذ اكثر من عقد.
ويراس محمد العمادي اللجنة القطرية لاعمار قطاع غزة وله علاقات مع قيادات في الفصائل المسلحة الفلسطينية وخاصة مع حماس حيث اشار في تصريحات عديدة ان جهوده في تقديم المساعدات للفلسطينيين تأتي لتجنيب الإسرائيليين تبعات الحرب في غزة.
وقطر التي ظلت ملتزمة الصمت بعد عقد اتفاق بين الامارات العربية المتحدة واسرائيل لدعم السلام في الشرق الاوسط وايقاف خطة ضم اراض من الضفة الغربية تحتفظ بعلاقات مع تل ابيب.
ورغم هذا الضمت الرسمي لكن الاذرع الاعلامية التابعة للدوحة شنت هجوما كاسحا على خطوة الامارات في محاولة متكررة لاستغلال القضية الفلسطينية لتصفية حسابات سياسية في المنطقة.
وفي الفترة الاخيرة تصاعد التوتر في قطاع غزة بين الجيش الاسرائيلي والفصائل الفلسطينية حيث شنت اسرئيل غارات على مواقع فلسطينية في قطاع غزة في إطار ما تحوّل إلى رد يومي على إطلاق بالونات حارقة وصواريخ على مناطق في جنوب إسرائيل.
وتاتي الوساطة القطرية تزامنا مع الجهود المصرية لتخفيف التوتر حيث استقبلت حماس وفدا أمنيا مصريا الإثنين وصل إلى قطاع غزة لإجراء مناقشات مع قادة الحركة الإسلامية لاحتواء التوتر وتثبيت التهدئة حيث اعتبر تصعيد الجهود القطرية محاولة لاحباط خطوات مصر والمزايدة عليها.
وأوضح مصدر اعلامكي أن حركة حماس “ستطلب من الإخوة في الوفد المصري الضغط على حكومة الاحتلال لوقف العدوان وإلغاء اجراءات الخنق وتخفيف الحصار المفروض”.
ومنذ حرب 2014 توصلت حماس والفصائل من جهة وإسرائيل من جهة أخرى لتهدئة، على حدود قطاع غزة، لكن بقيت هذه التهدئة هشة إذ تم اختراقها عدة مرات بتبادل لإطلاق النار بين الجانبين.