قطر تغلق المدارس والجامعات لتطويق انتشار كورونا

تعليق الدراسة في قطر يأتي بعد ظهور 3 إصابات جديدة بالفيروس من داخل الأراضي القطرية وليس ممن أجلتهم الدولة من إيران مؤخرا.

الدوحة - دفع الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد السلطات القطرية إلى غلق المدارس والجامعات، فيما وصل عدد الحالات المصابة بالفيروس إلى 18 حسب أرقام رسمية.

وأعلنت قطر الاثنين تعليق الدراسة بالجامعات والمدارس اعتبارا من الثلاثاء بسبب تفشي فيروس كورونا، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء القطرية.

وقررت الدوحة الأحد  تعليق الدخول "مؤقتا" لجميع المسافرين القادمين من 14 دولة، في إطار التدابير المتخذة لمنع انتشار الفيروس.

وسجلت قطر الاثنين 3 إصابات جديدة بالفيروس من داخل قطر وليس ممن أجلتهم من إيران مؤخرا.

وظهرت أول إصابة بكورونا في قطر في الـ29 من فبراير/شباط، حيث ذكرت وزارة الصحة العامة في بيان إلى أن حالة الإصابة المؤكدة بالفيروس تعود لمواطن قطري يبلغ من العمر 36 عاما كان قد عاد من إيران مؤخرا.

وقبل ذلك استنفرت السلطات القطرية لمنع انتقال العدوى إلى أراضيها عبر جملة من الإجراءات شملت فرض قيود على دخول البلاد واتخذت قرارات صارمة تجاه القادمين من الصين بؤرة الفيروس وفحص جميع السفن القادمة إلى موانئ حمد والرويس والدوحة، خاصة من البلدان التي أعلنت تسجيل حالات إصابة بالفيروس منها إيران.

ودفع كورونا إلى إلغاء مناسبات رياضية على غرار سباق قطر للدراجات النارية الذي اقتتح مؤخر، ويمكن للفيروس أن يؤثر على تظاهرات متنوعة داخل البلد.

وتعد إيران أكثر الدول تضررا بالفيروس في منطقة الخليج حيث شهدت وفاة 237 شخصا أعلنت الاثنين، فيما بلغ عدد حالات الإصابة 7000 وفقا لما أعلنته السلطات، في المقابل تشير مصادر رسمية إيرانية أخرى إلى أن عدد الوفيات والمصابين أكبر بكثير مما هو معلن.

وأغلب حالات الإصابة التي ظهرت في دول أخرى بمنطقة الخليج كانت لأشخاص زاروا إيران أو تواصلوا مع أشخاص قادمين من هناك.

وظهر فيروس كورونا لأاول مرة في ديسمبر/كانون الأول في مدينة ووهان الصينية وسرعان ما انتشر بقية البلدان، حيث امتد إلى ما لا يقل عن 90 دولة حتى الآن.

وتكثف أغلب الدول التي انتشر فيها فيروس "كوفيد-19" جهودها من أجل الحد من خطورة الوباء القاتل ووقف انتشاره بين مواطنيها.

وخلق كوفيد-19 حالة من الفوضى في أسواق الخليج وألحق ضررا بميزانياتها بسبب انهيار أسعار النفط جراء تداعيات الفيروس الذي ألقى بظلاله السلبية على الاقتصاد العالمي.

وتفيد آخر الدراسات أنه في ظل فقدان النفط لأكثر من ثلث قيمته بين عشية وضحاها بعد انهيار تحالف أوبك+، تنزف الدول الأعضاء في أوبك أكثر من نصف مليار دولار يوميا بسبب فاقد الإيرادات.