كاي: لا وجود لأسلحة دمار شامل بالعراق

تصريحات كاي تشكل احراجا كبيرا لإدارة بوش

واشنطن - اكد المساعد السابق لرئيس مفتشي الامم المتحدة تشارلز دولفر الذي عين بدلا من ديفيد كاي رئيسا لفريق التفتيش للعثور على اسلحة الدمار الشامل في العراق، انه سيقوم بمهمته من دون احكام مسبقة.
وكان ديفيد كاي رئيس فريق البحث الامريكي عن أسلحة الدمار الشامل العراقية اعلن عن استقالته بالأمس لأسباب عائلية وقال انه لا يعتقد ان هذه الاسلحة لها وجود لكن البيت الابيض قال ان البحث سيستمر.
وقال كاي الذي تولى رئاسة مجموعة مسح العراق بحثا عن هذه الاسلحة "لا أعتقد انها (أسلحة الدمار الشامل) كانت موجودة."
وقال "ما كان الجميع يتحدثون عنه هو مخزونات انتجت بعد نهاية حرب الخليج الاخيرة (1991) ولا أعتقد انه كان يوجد برنامج انتاج على نطاق واسع في التسعينات
وردا على الصحافيين الذين سألوه عن تصريحات اخيرة شكك فيها بوجود تلك الاسلحة التي طرحتها واشنطن واحدا من ابرز الاسباب التي حملتها على شن الحرب على العراق في اذار/مارس الماضي، قال دولفر "لا اعرف ماذا سينجم عن ذلك، لا اريد ان استبق الامور".
واضاف ان "امكانية العثور على اسلحة كيميائية وبيولوجية قريبة من الصفر في الوقت الراهن".
واكد دولفر اليوم الجمعة انه لم يعبر انذاك سوى "عن مشاعر". وقال "ان هدفي العثور على ما حصل ميدانيا، وما هو وضع برامج التسلح العراقية".
وقد عين مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) جورج تينيت الجمعة تشارلز دولفر لترؤس فريق التفتيش في العراق المؤلف من 1400 شخص.
واضاف دولفر ان تينيت "اكد لي انه لا يريد سوى شيء واحد، الحقيقة ايا كانت".
وفشل فريق ديفيد كاي في العثور على اسلحة دمار شامل في العراق.