كتائب القسام تتوعد بالرد على اغتيال القواسمة

غزة - من صخر ابو العون
القواسمي يعتبر من اخطر مطلوبي حماس في الضفة الغربية

توعدت حركة المقاومة الاسلامية حماس وجناحها العسكري الاحد بالرد على استشهاد احد قادة جناحها العسكري في الضفة الغربية، فيما اعتبرت السلطة الفلسطينية عملية الاغتيال "رسالة تخريب" من قبل اسرائيل.
وقال عبد العزيز الرنتيسي احد قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس "المعركة مستمرة وعلى العدو ان يترقب رد حركة المقاومة الاسلامية حماس على هذه الجريمة الجديدة دفاعا عن الدماء الفلسطينية وعن ارواح الفلسطينيين".
وكان مصدر عسكري اسرائيلي افاد ان احد القادة المحليين في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عبدالله القواسمة استشهد مساء السبت في عملية نفذها الجيش الاسرائيلي في الخليل، جنوب الضفة الغربية.
واضاف الرنتيسي "لا يمكن ان تمر عمليات الارهاب الصهيونية من دون عقاب وهذا يجب ان يدركه الجميع، وبالتالي نعم سنرد على هذا العدو عندما سفك دماءنا وسيدفع غاليا ثمن كل قطرة دم اريقت".
من جهته اعتبر نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "ان استمرار سياسة الاغتيالات رسالة الى الجهود المبذولة للوصول الى هدنة والى وقف اطلاق نار" مشيرا الى ان عملية الاغتيال "رسالة تخريب وتحد للجهود الدولية وخاصة الجهود الاميركية" من قبل اسرائيل.
واعتبر الرنتيسي من جهة ثانية ان عملية اغتيال القواسمة "لن تؤثر على الحوار، لان الحوار بيننا وبين السلطة الفلسطينية لن يكون على حساب الدماء الفلسطينية".
واضاف "سنقاوم الارهاب الصهيوني كانه لا يوجد حوار، وسنحاور كانه لا يوجد ارهاب صهيوني".
من جهتها اكدت كتائب عز الدين القسام في بيان لها "ان الرد المزلزل على عملية الاغتيال الجبانة للقائد المجاهد عبد الله القواسمة (43 عاما) قائد الكتائب في مدينة الخليل قادم باذن الله وسيلعن الصهاينة انفسهم الف مرة على جريمتهم بحق القائد القواسمة".
واضافت كتائب القسام "ان حركة حماس وكتائبها المجاهدة كتائب القسام تدافع عن الشعب الفلسطيني المحتلة ارضه وشعبه والمغتصبة بلاده وثرواته، والاحتلال هو المطالب بوقف احتلاله، وعمليتنا هي رد طبيعي لوجود الاحتلال على ارضنا فان رحل عن ارضنا فلا حاجة لنا في قتاله".
ودعت الكتائب "مجاهدى شعبنا وقواة المقاومة ان يكونوا على اهبة الاستعداد للرد السريع على جرائم العدو التي كان اخرها اغتيال القائد الكبير عبد الله القواسمة بما يفقده صوابة ويهز كيانة ".
واضاف ابو ردينة "نحن امام حكومة اسرائيلية مستمرة في تحدي المجتمع الدولي والاستخفاف بكل الجهود المبذولة، لذلك مطلوب من الولايات المتحدة الاميركية ان تتحمل مسؤوليتها وان توقف هذا العدوان الاسرائيلي المستمر الذي يخرب كل الجهود بما فيها جهود الرئيس (الاميركي جورج) بوش الاخيرة في قمتي شرم الشيخ والعقبة".
من جهته دعا وزير الاعلام الفلسطيني نبيل عمرو الاحد الفصائل والحركات الفلسطينية الى الاسراع في التوصل الى اتفاق هدنة رغم اغتيال القواسمة.
وقال عمرو "انها عملية مقصودة لتعقيد الامور ولكن يجب ان يكون الرد الفلسطيني مزيدا من التفاهم الداخلي لاحباط هذا الهدف".
واضاف عمرو "يتوجب على الفلسطينيين عدم الوقوع في هذا الفخ الاسرائيلي الذي ياتي في سياق العدوان وعدم الاستقرار ويتوجب الاستمرار للتوصل الى اتفاق" حول الهدنة.
وسارع شارون الى الاشادة بعملية تصفية القواسمة في الخليل واعتبرها "عملية ناجحة (...) وحيوية الهدف منها ضمان امن مواطني اسرائيل".
وابرزت الصحف الاسرائيلية الصادرة الاحد في اسرائيل في صفحاتها الاولى نبأ قتل القواسمة السبت وقدمته على انه "العدو رقم واحد" لاسرائيل في الضفة الغربية.