كورونا يؤخر عرض 'جون ويك' إلى 2022

الجزء الرابع من فيلم الإثارة والحركة للنجم كيانو ريفز كان من المفترض أن يخرج إلى الشاشات في مايو 2021.


'جون ويك' يقع ضمن الإنتاجات العالمية الضخمة التي يشرف عليها المخرج الأميركي تشاد ستالسكي

لوس أنجليس - أعلن صناع الجزء الرابع من فيلم الإثارة والحركة "جون ويك" للنجم كيانو ريفز عن تأجيل العرض الأول لمدة عام كامل حتى 27 مايو/أيار 2022، بسبب عدم القدرة على التصوير في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقالت شركة "ليونزغيت" المنتجة للفيلم أنه يتعين تأجيل الإنتاج حتى ينتهي ريفز من تصوير النسخة الرابعة من فيلم "ذا ماتريكس" الذي توقف أيضا بسبب الجائحة.
ويقع فيلم "جون ويك" ضمن الإنتاجات العالمية الكبيرة التي يشرف عليها المخرج الأميركي تشاد ستالسكي، وتقوم القصة الأصلية على مغامرات رجل إجرام عتيد ترك حياة الخطر بعد زواجه، ولكن العصابات تقرر قتله واحراق كل ممتلكاته لاجباره على العودة لحياة الجريمة، فيعود بالفعل ولكن بدافع الانتقام.
ولا يستبعد ستالسكي إنتاج أجزاء كثيرة قادمة من الفيلم وربما يستمر العمل فيها إلى 10 سنوات مقبلة، وفي حديث له لمواقع فنية قال موضحا "استكشاف عالم جون ويك، لا يزال مستمرا، ويتم ذلك في المرحلة التالية، التي ستكشف المزيد عنه وخلفيته".
وكان من المفترض أن يبدأ عرض "جون ويك 4" و"ذا ماتريكس 4"  بالتزامن في الولايات المتحدة في 21 مايو/أيار 2021 ما دفع محبو الممثل الكندي إلى اقتراح تسمية هذا التاريخ "يوم كيانو".
وتعرف مسيرة الممثل الكندي (56 عاما) شعبية متجددة في السنوات الأخيرة خصوصا بسبب مساهمته في ألعاب الكترونية يعيرها صوته وصورته أحيانا كما الحال مع "سايبربنك 077".

 المخرج الأميركي تشاد ستالسكي
ستالسكي لا يستبعد إنتاج أجزاء كثيرة قادمة من الفيلم

وكيانو ريفز محبوب أيضا بسبب بساطته وواقعيته بعيدا عن أضواء هوليوود مع أنه موضع متابعة من قبل وسائل الإعلام المتنوعة.
ويلعب كيانو في "جون ويك" دور القاتل الأسطوري الذي ينتقم لمقتل كلبه والذي لا يهزم ولا يمكن القبض عليه.
وأول نسخة من الفيلم صدرت في العام 2014، وتناولت قصة جون ويك بعد أن تقاعد من عمله الأساسي كقاتل مأجور، ولكنه يتعرض لاعتداء من قبل شاب يتبع لعصابة خطيرة، بهدف الاستيلاء على سيارته الموستانغ الكلاسيكية، فيقرر الانتقام وإعادة اعتباره وإظهار قوته.
ودارت أحداث النسخة الثانية الصادرة في العام 2017 حول كيفية انتقام ويك من العصابة التي قتلت كلبه، الأمر الذي جعل موضوع الفيلم ليس بالجدية المتوقعة لكن أجواء الإثارة التي سيطرت على الفيلم وشعبية ريفز جعلت من الفيلم وقتا للاستمتاع بمشاهد القتال والجرأة في أخذ اللقطات المثيرة.
وفي النسخة الثالثة التي عرضت في مايو/أيار 2019 عاد جون ويك للقتل بلا رحمة وبكامل عتاده مستعد لقتل الجميع، بعد أن أعلنت العصابة نفسها التي كان ينتمي إليها سابقا، عن مكافأة عالمية بمبلغ 14 مليون دولار لمن يقتله أو يقبض عليه حيا، وبسبب كسره لقاعدة رئيسية بقتله شخصا ما على أراضي فندق كونتيننتال، والقتيل كان من بين اﻷشخاص المتورطين في هذا التعاقد المفتوح.
وعلى الرغم من أن الفيلم واحد من أفلام الآكشن الكثيرة التي تنتجها السينما العالمية باستمرار، إلا أن وجود النجم كيانو ريفز المعروف بشكل كبير لدوره الرئيسي في ثلاثية أفلام ذا ماتريكس كان له الدور الاهم في جذب المشاهدين للفيلم بأجزائه الثلاثة السابقة.