كورونا يغير قاعدة أساسية في جوائز الأوسكار

منظمو حفل توزيع الجوائز السينمائية يعلنون أن الأفلام التي تم إصدارها على منصات البث أو الفيديو عند الطلب ستكون مؤهلة للمنافسة العام المقبل.


في السابق، كان ينبغي عرض الأفلام سبعة أيام على الأقل في صالات السينما


حفل الأوسكار لا يزال في موعده 28 فبراير 2021


تغيير مؤقت سيسري فقط على جوائز الأوسكار في العام المقبل


دور السينما الأميركية الكبرى لا تخطط لإعادة افتتاح أبوابها قبل الصيف

لوس انجليس - أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة أن الأفلام التي لم تعرض في صالات السينما سيسمح لها بالمشاركة في المنافسة على جوائز الأوسكار هذا العام، وذلك في تغيير أساسي للقواعد فرضه فيروس كورونا المستجد.
تقليديا، تشترط الأكاديمية عرض الأفلام سبعة أيام على الأقل في صالات لوس أنجليس لتكون مؤهلة لدخول المنافسة على أكبر جائزة في هوليوود.
لكن صالات السينما في ثاني كبرى مدن أميركا أغلقت منذ منتصف مارس/آذار لأجل غير مسمى بسبب انتشار كوفيد-19، ما أجبر العديد من شركات الإنتاج على عرض أفلامها على المنصات الإلكترونية.
واحتدم الجدل في السنوات الأخيرة حول الأفلام المتنافسة على جائزة الأوسكار التي أنتجتها مجموعات البث التدفقي العملاقة ومن أبرزها "نتفليكس"، مثل "الإيرلندي" (ذي أيرشمان) العام الماضي و"روما" في 2018.

تؤمن الأكاديمية إيمانا راسخا بأنه لا توجد طريقة أفضل لاختبار سحر الأفلام أكثر من رؤيتها في دار عرض

وقال رئيس الأكاديمية ديفيد روبن والرئيسة التنفيذية دون هدسون "تؤمن الأكاديمية إيمانا راسخا بأنه لا توجد طريقة أفضل لاختبار سحر الأفلام أكثر من رؤيتها في دار عرض. التزامنا بذلك لا يتغير ولا يتزعزع. ومع ذلك ، فإن جائحة كوفيد-19 المأساوية... تتطلب هذا الاستثناء المؤقت لقواعد التأهل لجوائزنا".
كما أن الأفلام التي عرضت في صالات المدن الكبرى خارج لوس أنجليس ستصبح مؤهلة أيضا.
وتسعى هيئات هذه الصناعة جاهدة للتكيف مع إغلاق الصالات وتأجيل حفلات توزيع الجوائز الرئيسية مع انتشار فيروس كورونا.
وتقول دور السينما الأميركية الكبرى إنها لا تخطط لإعادة افتتاح أبوابها قبل الصيف، رغم أن جورجيا أذنت للصالات باستئناف العروض الاثنين وتعتزم تكساس أن تحذو حذوها.
وأوضحت الأكاديمية إن النسخة الثالثة والتسعين من حفلة جوائز الأوسكار ستقام في 28 فبراير/شباط 2021 كما كان مقررا.